أهم الأخبار نقابة الأطباء تنعي الدكتور محمود ثروت    -     النقابة تتعاقد مع مستشفي الرحمة بالقطامية بخصم 20% للاطباء وأسرهم    -     أطباء أسيوط تعلن عن بدء رحلات صيف 2017    -     نقابة اﻻطباء تعزى الشعب المصرى فى حادث اتوبيس المنيا    -     نقابة الأطباء تنعي الدكتور أحمد أبو سعدة    -     مد أجل النطق بالحكم فى طعن الحكومة على زيادة بدل العدوى الى 8 يونيو القادم    -     اليوم الحكم فى طعن الحكومة على زيادة «بدل العدوى»    -     النقابة تتعاقد مع فندق أمية بخصم خاص للاطباء وأسرهم    -    


(نبذة عن تاريخ النقابة)

نبذة عن تاريخ النقابة


2014-12-15 00:00:00



 

علي باشا إبراهيم

 

على باشا إبراهيم من أوائل الجراحين المصريين،أول عميد مصري لكلية طب قصر العيني، وزير الصحة في الفترة من 28 يونيو 1940 إلى 30 يوليو 1941.

 

نشأته: ولد علي إبراهيم في الإسكندرية في 10 أكتوبر 1880، وكان والده إبراهيم عطا فلاحا من إحدى قرى مدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وأمه هي السيدة مبروكة خفاجي، وكانت أيضاً فلاحة من مطوبس.

انتقل إلى القاهرة حيث تولته أسرة السمالوطي ـ وهي من الأسر الكبيرة ـ بالرعاية، فالتحق بالقسم الداخلي في المدرسة الخديوية بدرب الجماميز ليستكمل دراسته، ثم التحق بمدرسة طب قصر العيني عام 1897 وتخرج فيها عام 1901.

 

بريق الامل: كانت الخطوة الكبرى في مسيرة علي إبراهيم الطبية هي نجاحه في علاج السلطان حسين كامل من مرض عضال بإجراء عملية جراحية ناجحة له، أنعم السلطان عليه بعدها بلقب جراح استشاري الحضرة العلية السلطانية.

انتخب لعضوية مجلس النواب، اختير عميدا لكلية الطب عام 1929 ليكون أول عميد مصري لكلية طب قصر العيني وقد فتح علي باشا إبراهيم الباب أمام الفتيات المصريات لدراسة الطب. وفي يناير 1930 ألف الجمعية الطبية المصرية عقب احتماع دعا إلى عقده وزملاؤه الذين أصدروا المجلة الطبية المصرية.

في 28 يونيو 1940 عيّن علي باشا إبراهيم وزيرا للصحة في وزارة حسن صبري باشا، وفي سبتمبر1941 (بعد خروجه من الوزارة مباشرة) عين مديراً لجامعة فؤاد الأول.

أسس علي باشا إبراهيم نقابة أطباء مصر عام 1940، وكان أول نقيب لأطباء مصر.

من شعر حافظ إبراهيم عنه

هل رأيتُم موفقًا كعليٍّ               في الأطباءِ يستحقُّ الثناءَ
أودعَ اللهُ صدرَهُ حكمةَ العلـ          مِ وأجرى على يديهِ الشفاءَ
كم نُفُوسٍ قد سلَّها من يدِ المو    تِ بلُطفٍ منهُ وكم سلَّ داءَ
فأرانا لقمانَ في مصرَ حيًا           وحَبانا لكُلِّ داءٍ دواءَ
حفظَ اللهُ مبضعًا في يديهِ           قد أماتَ الأسى وأحيا الرجاءَ

حضرات الأطباء :

الحمد لله لقد أذن ربك فاجتمع الشمل , وانتظم العقد , وأقام لنا بفضله مثوى يضم شتاتنا بعد طول تشريد , وما كان أحوجنا إلى ذلك المثوى الكريم من زمن بعيد.

من الان سنجتمع هنا فى أوقات الفراغ , وكلما دعا إلى الاجتماع , وهنا نتناقش فى فنون المهنة ونتحاور ويدلى كل منا بما استكشف وما استظهر وما قرأ وما درس وما دله عليه الاختبار وهداه إليه طول التجارب فهنا يضيف كل منا إلى عمله ومشاهدته واختباره وتجاربه علماً ومشاهدات وتجاريب لا يكاد يحصيها العد فى حين لم يلق كدا ولم يعان جهدا ولم يفن زمناً.

وليس من شك فى أن هذه الثروة الفنية التى نحرزها عفواً, أو من أيسر السبل إنما هى صدر مهم من هذا الجهد الذى أرصدنا أنفسنا له فى سبيل الانسانية وفى سبيل العلم وفى سبيل الوطن . إذن فنحن من الآن فى مكان حقيق بالاعظام والتقديس. أعنى المكان الذى يسمو بنبل مقصده على كل اعتبار وما كان له مقصد إلا خدمة العلم وخدمة الوطن وخدمة الإنسانية وحسبه بهما نبلا وشرفاً.

وإذ كان لى من السن ما يأذن لى بأن أزود أبنائى فى هذا المقام ببعض الوصايا فإننى أكتفى الآن منها بعشر وإن كانت دواعى العلم الحديث تستدعى منها الكثير:

ينبغى أن نجعل نصب عيوننا أن العلم هو المقياس الوحيد لقيام هذه الدار.
   
أن ننسى فى مجادلاتنا ومحاورتنا ومعاملاتنا كل عامل شخصى.
   
كذلك نسقط فى كل أولئك كل فارق جنسى.
   
ونهدر كل فرق طائفى.
   
ولا ندخل فى حسابنا أى اختلاف دينى, ولا نجعل لاختلاف الأهواء السياسية أى اعتبار فى مقاصدنا الجسام.
   

ومن أجمل ما ينبغى ألا نغفل عنه لحظة واحدة فى جميع مساعينا وتحركاتنا بل فى أسباب تفكيرنا : المحافظة على شرف المهنة ولاشك أننا فى هذا المعنى متضامنون فكل إخلال من أحدنا إنما تلصق وصمته بالجميع.

 

   
وما دمت قد عرضت للتضامن فمن الواجب أن أذكر أنه لولا الأفراد ما قام عمل له قيمة ولا بلغت الجماعات ما تبلغ ولا كان لها من الشأن هذا الذى يدعو إلى الهمة والاحترام بل هذا الذى يدعو الغير فى كثير من الأحيان إلى التسليم والاذعان.
   
فإذا ما سألتمونى عن أبلغ عما يجمع كل هذة الخلال فهو ولاريب : الاخلاص فى الرأى والاخلاص فى العلم.
   

أسال الله أن يوفقنا جميعا إلى القيام بحق مهنتنا وأداء واجبنا على الوجه الذى يرضيه ويرضى الضمير ويرضى الوطن.


من كلمة محمد خليل عبد الخالق بك 
" أمين عام نقابة أطباء مصر عام 1940 "

فى يناير سنة 1930 ألفت الجمعية الطبية المصرية عقب اجتماع دعا إلى عقده الدكتور على ياشا ابراهيم وزملاؤه الذين أصدروا المجلة الطبية المصرية وجعلوها لسان حالهم وكان الأطباء من قبل قد حاولوا إنشاء نقابة لهم فى سنة 1918 لكن الفكرة حبطت فى الاجتماع الذى عقدوه بدار الجامعة المصرية القديمة لعد اتفاق الأطباء الوطنيين والأجانب ولقد كان عميدنا حصيفاً بعيد النظر حينما عمل على إسناد رئاسة الجمعية إلى الدكتور عيسى باشا حمدى ناظر مدرسة الطب لعهد الخديوى اسماعيل وشيخ الاطباء بلا منازع فى ذلك الوقت وقد أنتخب هو وكيلا أولا لها إلى أن اختار الله لجواره شيخ الأطباء سنة 1924 فخلفه الدكتور سعد بك الخادم وبقى فى الرئاسة بالنيابة أشهرا ثم تولاها المرحوم الدكتور ظيفل حسن باشا ولم تطل مدته فآلت الرئاسة إلى صاحب الفكرة فى سنة 1926 وما زال فائزا بها حتى وقتنا هذا بإجماع الأصوات فى كل انتخاب سنوى.

ولآن لسائل أن يسأل : كيف وفق الدكتور على باشا إبراهيم إلى كل هذا النجاح؟‍ ومن أين له الوقت لكل هذه الأمجاد؟

إن كلمة العبقرى صادقة التعبير عن مواهبه لكنها لا تفسر لنا شخصيته الناجحة والذى أراه أن سر نبوغه وعظمته يرجع إلى أمور ثلاثة:

أنه سريع البت فى المسائل المعروضة عليه ولا يتردد فى تحمل المسئوليات.

وأنه سريع إلى إدراك النقط الرئيسية فى أى موضوع مطروح للمناقشة.

وأنه تغلب الصبغة العملية على تفكيره ومشروعاته.

وقد لا أبعد عن الصواب إذا أرجعت صفاته تلك إلى أنه بالمران جراح فذ ذلك أن الجراح معرض للمفاجأة إذا فتح البطن فحين ذاك يطلب منه البت فورا والتنفيذ على عجل...

والسرعة فى إبرام الأمور وعدم التردد هى شعار هذا العصر وعنوان النجاح فيه وعميد الأطباء خير مثال على صحة ذلك

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 
من كلمة أ.د. حمدى السيد نقيب الأطباء 
يوم الطبيب الخامس والعشرون

نحتقل هذا العام بالعيد الفضى ليوم الطبيب(العيد الخامس والعشرون) فى وسط أجواء إقليمية تنذر بالخطر وفى ظل أصوات نكراء تدق نقوس الحرب وتهدد بأن العدوان على العراق أصبح وشيكاً, كذلك نجتمع ونحن نتابع يوميا هذه المجازر التى يقوم بها السفاح شارون كل يوم فى الأراضى المحتلة منتهزا انشغال العالم بالقضية العراقية فى ذبح المزيد من إخواننا فى فلسطين.

كما نرجو أن يكون العيد الفضى مناسبة لكى نتحدث عن انجازات المهنة وعطاء أفرادها فى جميع المجالات وكذلك نتحدث عما يواجه شباب الأطباء من مشاكل تتعلق بمستوى دخولهم وفرص التعليم والتدريب والترقى.

كنا نرجو أن نشغل جهدنا فى دراسة ما يواجه المهن من تحديات فى ظل العولمة وفى ظل ارتفاع تكلفة العلاج بعد تحرير سعر الدولار وفى ظل تطبيق قانون الملكية الفردية...كنا نرجو ان يكون كل جهدنا مركزاً على دراسة نظم العلاج وتعميم التامين الصحى ودراسة إمكانية تطوير الأداء وتوحيد القوانين الخاصة به, التوسع التدريجى لكى يشمل كافة قطاع الوطن وموقع الأطباء من هذا كله وكيف نسعى لتحسين أوضاعهم وزيادة دخولهم.

ولكننا مع ذلك لن نتوقف ولن تشغلنا مسئوليتنا القومية عن واجباتنا النقابية..ونرجو من الله العون ومن الزملاء المشاركة بالرأى والعمل.

 

 

 


بسم الله الرحمن الرحيم 
من كلمة أ.د الأمين العام

نلتقى اليوم...... وكما تعودنا كل عام فى عيدنا السنوى .... وفى داركم دار الحكمة ... نقدم تكريما رمزيا....لنخبة من أبناء الوطن وزملاء المهنة قدموا المثل المتفانى فى الأداء...والقدوة والرمز للعطاء من أبناء الأمة والمهنة. ويأتى احتفالنا اليوم بطابع مميز ..وفى توقيت خاص.

فهذا العام--....هو اليوبيل الفضى ليوم الطبيب..منذ أن اتفقت إرادة الجميع على تكريم العطاء والبذل ..فى دار عرفت على مدار تاريخها إلى الترابط والتفانى والحكمة.

فعلى صعيد أمتنا العربية...تمر أمتنا بلحظة مصيرية تهدد بقائها كأمة قادرة على المشاركة فى ركب الحياة المعاصرة وصناعة التاريخ البشرى فها هو التحالف الصهيونى الأمريكى يدق طبول الحرب ويدير رحى العدوان على أبناء شعبنا العربى فى أرض العراق الشقيق والذى يعيش محنة الحصار والتجويع منذ أكثر من أثنى عشر عاماً متواصلة...وعلى ارض فلسطين المباركة يتواصل صمود شعبنا الباسل وتمتد مسيرة الشهداء فى ملحمة بطولية لم تسلم للمغتصب بما اغتصب مهما ساندته قوى الشر وغض الطرف عن جرائمه المنظمات العالمية ....ولهذا الخطب كان لنا أن نفخر بما تم فى دار الحكمة من احتضان الأعمال التحضيرية للمبادرة الشعبية للقوى الوطنية و والسياسية لتنظيم اضخم تجمع عرفته مصر فى تاريخها لإدانة العدوان على شعب فلسطين والعراق والذى نظم فى إستاد القاهرة الدولى فى السابع والعشرين من فبراير 2003 والذى شهده أكثر من مائة ألف مصرى أعلنوا تضامنهم بالنفس والمال مع صمود شعبنا فى العراق وفلسطين.

وعلى صعيد مصرنا الحبيبة..اشتدت الحاجة إلى تضامن قوى المجتمع بكل فئاته وطوائفه من أجل تحقيق تنمية شاملة تخرج المجتمع من واقع اقتصادى يحوطه كثير من المخاطرالتى تهدد توفير حياة كريمة للمواطن..لن يتحقق ذلك إلا بزيادة الإنتاج القادر على منافسة الخر الذى تسلل إلى أسواقنا ....وان يقف معه على قدم المساواة فى الجودة والسعر.

وعلى صعيد مهنتنا المقدسة..فلقد عظمت التحديات العلمية وتسارعت عجلة التقدم العلمى فى المجال الطبى بحيث أصبح لزاما علينا أن نواكب هذه الطفرات الهائلة فى توفير تدريب راقى من أجل مجتمع مازال فى حاجة إلى يد الطبيب القادر على تقديم رعايته الصحية بأرقى وأجود البرامج والجهزة....ولهذا كان اهتمامنا فى النقابة بنشر الكثير من المفاهيم الجديدة حول ممارسة المهنة ..مثل مفاهيم إدارة الجودة الشاملة فى المجال الصحى ومكافحة العدوى فى الخدمات الصحية والتطبيب عن بعد وقائمة طويلة من المستجدات على الساحة الطبية.

وعلى صعيد نقابتنا الغراء...تتواصل مسيرة العطاء ...واليوم نحتفل بالإعلان عن بدء المشروع الطموح : (الانترنت لكل طبيب) الذى يشتمل على تخصيص رقم خاص للانترنت المجانى للأطباء (07773444) يحقق لكل طبيب إمكانية الدخول إلى الانترنت بأعلى مستويات الكفاءة الطبية من حيث السرعة والاستمرارية والانتشار فى كل المحافظات إلى جانب موقع طبى متخصص يتم بناؤه على مراحل متتالية..ونشهد عما قريب عصر النقابة افلكترونية التى يحصل فيها كل زميل على خدماته ويتواصل عطائه ومشاركته مع نقابته مهما تباعدت مسافات عمله عن دار الحكمة عبر هذا الموقع وهذه الخدمة..أمر أخر وهو أننا بصدد طرح تعديلات لائحة آداب المهنة لتواكب مستجدات الممارسة المهنية ولتحقيق ممارسة أخلاقية ومنضبطة..وسيتم طرح هذه التعديلات على الجمعية العمومية القادمة توطئة لاستصدار القرار الوزارى الخاص بذلك.

هذا مع تزاصل ثمار مشروعاتنا النقابية الأخرى من علاج وتكافل وتعليم طبى مستمر...ونزادى طبية واسكان.

 

والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل

 

الأمين العام


Powered By | 123Agency © 2015