في مؤتمر صحفى

د. حافظ إبراهيم : جهود نقابة الأطباء أسرعت بالإفراج عني

د.الكريونى: وفد نقابى للسعودية لإصلاح أحوال الأطباء والإفراج عن المحبوسين

كتب / أسامه جعفر

 

أشاد د. حافظ إبراهيم-المفرج عنه مؤخراً من السعودية - بالدور الكبير الذى قامت به النقابة العامة للأطباء ونقابة أطباء البحيرة في الإفراج عنه نتيجة للضغط النقابي والإعلامي .. مشيراً إلى أن المحكمة استغرقت شهراً فقط وفي جلسة واحدة .. ومن الطبيعي في المحاكم السعودية ان تستغرق المحاكمة من 3 إلى 4 شهور .. وأن ديوان الملك عبد الله اتصل به لتهنئته بالإفراج.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفى الذى عقد صباح السبت 4 يناير الحالي بدار الحكمة حول تحديات الأطباء المصريين العاملين بالخارج.

وأضاف د. إبراهيم بأن الواقعة حدثت أثناء مناسك الحج .. حيث لاحظ اعتداء أحد العساكر السعوديين على رجل مصرى مسن يبلغ من العمر 77 عاماً .. وحين تدخل لوقف ذلك الاعتداء .. قامت الدورية السعودية بالاعتداء عليه مما أصابه بكسر في الضلوع والرأس ولفقت له تهمة الاعتداء على الدورية وقيادة الثوار المصريين لعمل تخريبي؟؟ .

وأوضح د. ابراهيم بأن المحكمة سألت الشاهد العسكرى عن تلك الواقعة .. فنفى الواقعة وقال ان د حافظ لم يعتدى على أى أحد فجاءت البراءة بمشيئة الله ثم دعوات المصريين.

وأشار د. عبد الله الكريوني – مقرر لجنة الحريات الى أن تقارير وزارة الصحة للدكتور حافظ ابراهيم على مدار الخمس سنوات (امتياز) وانه لم يقم بأى مخالفة على مدار تلك الأعوام .. وطالب الكريوني بتغيير نظام الكفيل واعلن ان مجلس النقابة قرر سفر وفد نقابى للسعودية يضم د. خيرى عبد الدايم – نقيب الأطباء و د. أحمد عبد الفتاح ندا – مقرر لجنة العلاقات الخارجية .. لمقابلة الجهات الرسمية بالمملكة ووضع قواعد تضمن حقوق الاطباء المصريين بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية.

وأوضح د. الكريوني بأن النقابة ستقوم بتقوية روابط الأطباء بالسعودية ووضع الآليات لكل هذه الاشكاليات التى يتعرض لها الأطباء عموماً.

وطالب د. عبد الرحمن جمال – مقرر لجنة الشباب .. بأن يعامل الأطباء المصريين معاملة كريمة وفقاً للقواعد الدولية وحقوق الإنسان .. مشيراً إلى تخاذل وزارة الخارجية المصرية لرعاية مصالح الأطباء.

وعن مشاكل الأطباء المصريين – تحدث شقيق د. محمد على حميد – أخصائي الجراحة العامة بالمستشفى الأهلي بجدة .. مشيراً إلى أن الطبيب مسجون على مدار 22 شهراً بمكتب الوافدين بالرغم على حصوله على حكمين بالتعويض وإطلاق سراحه .. ولكن علاقة الكفيل بوزير الخارجية السعودية تمنع تنفيذ تلك الأحكام.

وبالرغم من مخاطبة وزارة الخارجية المصرية لم تتخذ أى إجراءات للإفراج عن الطبيب .. وأوضح بأن أخيه الطبيب عليه ضغوط للإفراج عنه على أن يتنازل عن جميع مستحقاته أو الاستمرار في الحبس؟

وأضاف شقيق د. زينب محمود عبد الفتاح – أخصائية الباطنة بالرياض بأن الطبيبة تقع تحت ضغط مدير المستشفى والذى يمتنع عن صرف أى مستحقات للطبيبة منذ 4 شهور ويكلفها بأعمال ليست من تخصصها ويمنع عنها الأجازات السنوية.. وأن هناك قضية مرفوعة في محكمة الاستئناف السعودي يتم النظر فيها في ابريل القادم.

وأشار د. عبد الحميد محمد أحمد بأنه يعمل منذ 29 سنة بوزارة الصحة السعودية ولم يتقاض مكافأة نهاية الخدمة والتى تقدر بـ خمسين ألف ريال.

وعرض د. عبد الله الكريوني مشكلة طبيبين محبوسين فى قضايا كيدية هما د. حسين عبد المعز عباس والمحكوم عليه بالسجن أربع سنوات قضى منها عامين بتهمة من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بابتزاز فتاه عمرها 36 عاماً وهو لا يعرف من هي الفتاة ولا اسمها.. والطبيب الثاني إسلام سعيد عبد الفتاح – أخصائي النساء وحبس شهرين بتهمة سرقة تليفون محمول من الممرضة وقيمته مائتي ريال ويتقاضى مرتب عشرون ألف ريال .. وعندما تنازلت الممرضة عن المستشفى نتيجة انها وجدت التليفون تم حبسه ولفقت له قضايا أخرى.

 

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

15-1-2012

 

 

جميع الحقوق محفوظة  النقابة العامة لأطباء مصر
الموقع يعبر عن الموقف الرسمي للنقابة كما ينشر رأي الاطباء حتي وان كان مخالفاً لموقف النقابة الرسمي