المؤتمر التضامني مع الأطباء سجناء الرأى يدعو لنصرة الأطباء المظلومين ويطالب بالإفراج عن 36 طبيب وعودتهم لمرضاهم وأسرهم

كتب د/ سعيد سيد           تصوير/ أسامة جعفر

 

طالب مؤتمر التضامن مع الأطباء سجناء الرأى بتنفيذ الأحكام القضائية الصادر بحقهم وسرعة الإفراج عن 37 طبيباً لأنهم نبراس للأمة والوطن.

ودعا المؤتمر لاستخدام كل الوسائل السلمية لإزعاج الظالمين حتى يكفوا عن ظلمهم لأبناء وطنهم ورموز الخير فيه.

واستنكر المشاركون اعتقال صفوة الأمة وقياداتها النقابية والمهنية والمجتمعية لمجرد أنهم خالفوا رأى الحكام.

وأعرب المشاركون عن مساندتهم الكاملة للزملاء وأسرهم حتى يستردوا حريتهم ويعودا لمرضاهم وأهليهم.

وقد عقدت النقابة مؤتمر التضامن مع أسر الأطباء سجناء الرأى مساء الأحد أول نوفمبر بدار الحكمة.

وشارك في المؤتمر د. سمير فياض – رئيس المؤسسة العلاجية الأسبق ونائب رئيس حزب التجمع؛ د. أحمد أبو الغار – أستاذ النساء والولادة بقصر العينى ورائد حركة 9 مارس لأساتذة الجامعات المصرية؛ د. إبراهيم الزعفراني – أمين لجنة الإغاثة والطوارىء باتحاد الأطباء العرب؛ د. عصام العريان – أمين صندوق النقابة ؛ د. سعد الفتياني – عضو مجلس النقابة العامة، وأدار المؤتمر د.عبد الفتاح رزق – مقرر لجنة النقابات الفرعية، وحضره العديد من أسر الأطباء سجناء الرأى.

نضال حتى نلقى الله

وحيا د. سمير فياض – نائب رئيس حزب التجمع – أسر الأطباء سجناء الرأى باسم الحزب وباسم المهنة الكريمة التى تجمعنا .. وأكد أن الإنسان المصرى مظلوم منذ الفراعنة حتى الآن باستثناء فترات تاريخية بسيطة.

وقال أن المصريين في نضال وصمود ضد الظلم والظالمين ولن يتوقف هذا النضال حتى نلقى الله.

وأعرب عن مساندته الكاملة للأطباء المعتقلين – برغم خلاف الرأى – لأنهم نبراس للوطن والأمة.

ظلم يفوق الخيال

استنكر د. أبو الغار ظلم الدولة الذى يفوق الخيال لزملاء الأطباء سجناء الرأى لمجرد أنهم خالفوا رأى الحكام .

وأوضح د. أبو الغار أن الأصل أن أمهاتنا ولدتنا أحراراً ، وطالما أننا لم نمس حريات الآخرين فمفروض ألا يكون علينا حرج.

شطب كلمة - خليك في حالك –

واستنكر د. إبراهيم الزعفراني البلطجة التى يمارسها النظام وعدم احترامه لأحكام القضاء وحقوق الإنسان.

وأوضح أن ايمان المظلوم بأنه على حق هو مصدر قوة وصمود له ولأسرته.

وأكد أن الزملاء سجناء الرأى أعطوا من أوقاتهم ووقت أولادهم لفعل الخير ومساعدة الآخرين وأنهم يستحقوا منا كل تكريم ومساندة.

ودعا لاستخدام كل الوسائل السلمية لإزعاج الظالم بنشر كل مظلمة وإرسالها موثقة للإعلام والانترنت وللجان حقوق الإنسان في الداخل والخارج ورفع القضايا المطالبة باسترداد الحقوق عبر المؤتمرات والندوات وغيرها من الوسائل.

وقال أن العدو الصهيوني بكل جبروته وطغيانه وظلمه لم يستطع أن يكسر إرادة الشعب الفلسطينى.

ودعا للتضافر مع كل مظلوم وشطب كلم’ "خليك في حالك" من قاموس حياتنا لأننا سنؤكل واحداً واحداً حتى لا نقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

وقال : على كل مظلوم أن يكون عصياً على الظلم ويجب أن يظل يصرخ حتى ترفع مظلمته.

لا لليأس والاحباط

وأكد د. سعد الفتياني – عضو مجلس النقابة العامة – أن المحن والشدائد تزيد أصحاب الحق قوة الى فكرتهم التى يحملونها.

وأضاف أن زملاءنا الأطباء خلاصة العقول وهم قيادات نقابية ومهنية ومجتمعية مرموقة ولها دورها البارز في خدمة الناس.

ودعا د. الفتياني لتربية الأبناء على العزة والكرامة ومحاربة الفساد وعدم اليأس والإحباط ليكون غدنا خير من يومنا ونتغير إلى الأفضل دائماً.

وأشار إلى تكرم الله جل جلاله للإنسان وتحريمه ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.

2-11-09

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر