الدكتور حمدي السيد:

قرارات قمة كوبنهاجن مخيبة لآمال الدول النامية

كتب د.سعيد سيد

صرح د. حمدى السيد لموقع النقابة بعد عودته من كوبنهاجن السبت 19 ديسمبر 2009 أنه حضر اجتماع الأطراف حول المناخ، كما حضر اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولى ..

 وأكد النقيب أن الاتحاد الدولى شددّ على ضرورة دعم الدول الكبرى لأهداف انخفاض الانبعاثات الغازية والكربونية المسببة لظاهرة الاحتباس الحرارى بحلول عام 2020، كما طالب الاتحاد بتقديم المعونة للدول الأكثر تضرراً.

 وأبدى د. حمدى السيد تأسفه الشديد على أن مؤتمر الحكومات انتهى بفجوة وخلافات بين احتياجات الدول النامية وقرارات الدول الكبرى ..

وأوضح أن المؤتمر كاد أن يفشل بسبب اتساع هوة الخلاف بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين؛ وهما المسئولتان عن 40% من الانبعاثات الكربونية في العالم.

وأضاف د. حمدى السيد أنه في النهاية حدث اتفاق على مبادىء عامة وأصبح تطبيق الاتفاق مسألة اختيارية غير ملزمة للدول المشاركة في المفاوضات بسبب معارضة الدول النامية. وكانت الدول النامية قد اعترضت على عدم وضع تاريخ محدد لهدف خفض انبعاثات الكربون للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بواقع درجتين.

 وبالرغم من أن الدعم لم يصل إلى ما تمنته الدول النامية إلا أن د. حمدى السيد – أشاد بالدعم المالى وقدره ثلاثين مليار دولار الذى تعهدت الدول الغنية بتقديمه حتى 2012 للدول الأكثر تضرراً لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض.

 وأضاف أن دولنا العربية والأفريقية بما فيها مصر والسودان وسوريا وفلسطين ستستفيد من هذا الدعم المالي لمواجهة هذا الخطر القادم.  

21/12/2009

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر