|
أكد
د. مصطفى الغنيمي -أمين عام نقابة الأطباء
بالغربية -أن الطريق إلى تحرير السجد الأقصى ليس
مفروشًا بالورد، بل بالبذل والتضحية والعطاء
والجهاد الدائم المستمر،

وأوضح- خلال ندوة
بمقر نقابة الأطباء في المحلة الكبرى، تحت عنوان
"حماية المقدسات.. فريضة إسلامية وضرورة بشرية"-
أن الصبر على الحضور والتجمع والهتاف المخلص في
هذه الحالة هو الموطئ الذي يغيظ الكفار، وهو يوازي
صبر المجاهدين في الأقصى إذا خلصت النوايا.
وطالب الحكام بأن
يفيقوا قبل أن يتجاوزهم الزمان، وقبل ضياع الوقت،
كما طالبهم بإعادة مواقفهم إذا أرادوا أن يكونوا
رقمًا مهمًّا يذكرهم به التاريخ، وأن يقطعوا
علاقتهم بالكيان الصهيوني.
وطالب الشارع العربي
والإسلامي بأن يهبُّوا هبَّة رجلٍ واحد لممارسة
الضغوط على الحكومات لعلها تستجيب، وأن يجدِّدوا
البيعة مع الله، مشيرًا إلى أن مؤتمرًا كهذا كما
قال المجاهدون في أرض الرباط يخدم القضية، كما
يخدمها الشهداء بتضحياتهم ودمائهم.

ودعا د. الغنيمي
الجماهير إلى الحفاظ على ديدن الصالحين والمجاهدين
(صلاتَيْ الفجر والعشاء)، وإيقاظ الوعي، والمقاطعة
الاقتصادية للكيان الصهيوني، مؤكدًا أن القضية
عبارة عن دين وعقيدة، لا وطن وشعب، كما أرادها
الخونة وستظل كذلك، ولن نتراجع عنها قيد أنملة.
وربط النائب يحيى
المسيري -عضو الكتلة البرلمانية- بين ما يحدث وبين
التحالف البروتستاني اليهودي، وأكذوبة المسيح
المخلص، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يسمَّى بـ"الشرق
الأوسط"، وأن منطقتنا عربية وإسلامية، ولا بدَّ أن
يتم نزع الكيان الصهيوني منها كما يتم نزع الورم
السرطاني من الأجساد
24-3-2010
|