مؤتمر حاشد لنصرة القضية الفلسطينة بنقابة كفر الشيخ

اعداد لجنة الاعلام والنشر

 

بمقر نقابة الأطباء بكفر الشيخ عقد مؤتمر حاشد مساء الجمعة 29يناير وحضره نخبة من نواب الأمة والناشطين السياسيين والعلماء والأدباء، والصحفيين والإعلاميين

ففى وسط تواجد أمني توافدت الجماهير لحضور المؤتمر لاحياء ذكرى مرور عام على انتصار غزة، وتأكيد نصرة القضية الفلسطينية

وهذا من خلال المؤتمر الجماهيري بكفر الشيخ،

افتتح المؤتمر بالقرآن الكريم.. حيث تليت آيات بينات من سورة محمد.

وبدأ المؤتمر بكلمة رقيقة من الدكتور/ محمد فؤاد عبد المجيد .. نقيب أطباء كفر الشيخ، حيث رحب بالحاضرين، وتحدث عن أهمية عقد هذا المؤتمر،

وحاجة القضية الفلسطينية للنصرة من كل المسلمين والعرب.

صبرا آل غزة

ثم تحدث نائب الأمة فضيلة الشيخ الأستاذ/ السيد عسكر .. الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان . حيث خاطب الحاضرين قائلا:- عندما استمعنا للآيات التي تليت مررنا بالآية الكريمة {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ } .. تذكرنا غزوة أحد يوم وقف " أبو سفيان" قائد جيش المشركين آنذاك قائلا: "الحرب سجال بيننا وبينكم.. لنا العزى ولا غزى لكم، يوم بيوم بدر" .. أمر رسول الله بعض أصحابه أن يرد هذه المقالة فقالوا: " الله أعلى وأجل .. الله مولانا ولا مولى لكم ..."، ونحن نقول اليوم: حقاً، إن الله مولى المؤمنين وإن أعداءنا لا مولى لهم، والله ناصرنا إن شاء الله .. لا ينبغي أن نخدع بالظواهر، بل يجب أن نرى حقائق الأشياء.. فما الحقيقة فيما نمر به الآن؟! .. إنها ما ورد في العبارة التالية التي رددها الصحاب: " ... لا سواء.. شهداؤنا في الجنة وقتلاكم في النار".

لذلك أقول إخواننا في غزة ولا تهنوا ولا تحزنوا فأنتم الأعلون، وإن النصر بيد الله وحده فمن كان مع الله فإن الله ينصره، ومن ينس الله فلا نصر له.. فبعد اثنين وعشرين يوما من العدوان الصهيوني الغاشم على الصامدين في غزة.. هل انتصر اليهود؟!!، لا.. بل هم الذين طلبوا الهدنة، واضطروا في نهاية المطاف أن يعلنوا من جانبهم وقف إطلاق النار، بعد أن فشلوا في تحقيق أي من أهدافهم بسبب صمود المؤمنين وثباتهم.

واختتم كلمته قائلا: إننا نمر اليوم بشيء عجيب فإن أغرب شيء على وجه الإطلاق أن يشارك المسلم في حصار أخيه، بعد أن خذلناهم وأسلمناهم لعدوهم، فنحن اليوم نشارك في حصارهم !! ولكن أطمئنكم جميعا بأن كل هذا لن يفت في عضدهم لأن المولى معهم والله ناصرهم.

ثم حلت فقرة الشعر فألقى الشاعر المبدع الأستاذ/ محمد جودة .. قصيدة رائعة بعنوان ( مسجون ومتحاصر.. ولكن!!) .. حازت اعجاب الحاضرين وثناءهم.

الوعى والمقاومة

وألقى د. محمد فضل .. نائب الإخوان كلمته فذكر الحاضرين باستحضار نية الجهاد في سبيل الله، حيث إن قضية فلسطين قضيتنا الأساسية المستديمة، فقد كتب الله علينا قتال اليهود حتى ينتصر الإسلام.. لقد أثارت هذه القضية تعاطف العالم أجمع، حتى غير العرب وغير المسلمين أرسلوا

قوافل لنجدة إخواننا فمنعناها وعرقلناها، إننا في الواقع نواجه مشروعين متعارضين؛ مشروع المقاومة الذي تمثله حماس والفصائل المجاهدة، ومشروع استسلام تمثله حكومة "أبي مازن" في مسيرة تنازلات متتابعة، ومن هنا علينا واجب أن نوضح لشعبنا الطيب حقائق الأمور حتى يقوم بدوره الصحيح في المطالبة بفتح المعابر، وتيسير توصيل المعونات لإخوانهم بدلا من التضييق عليهم.

ثم تحدث الأستاذ/ حمدين صباحي وكيل مؤسسي حزب الكرامة، ونائب دائرة الحامول وبلطيم قال: إننا لايمكن أن نفصل محافظة كفر الشيخ عن بقية المحافظات المصرية، وبالمثل لا يمكن أن نفصل مصر عن فلسطين بجدار أو غيره، فالأمة العربية كلها وطن واحد، وكل لا يتجزأ.

نحن نجتمع اليوم لنقول كلمة حق لصالح أبطال الصمود في غزة الباسلة،

ولنختار طريق العزة والنصر والمقاومة، ونقرر بقوة رفض طريق الانهزام والاستسلام والخزي والعار، إن المصريين والفلسطينيين وكل العرب أصحاب قضية واحدة وهي استعادة حقوقنا وأرضنا ومقدساتنا بكل وسائل النضال .. نهجنا هو المقاومة ولن نتخلى عنه، وليس الجدار الفولاذي هو النهاية أو الغاية بل هو جزء من خطة صهيوأمريكية لحصار المقاومة وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني .. لذلك لابد أن تقوم مصر بدورها في نجدة أهلنا وأن يشارك خير أجناد الأرض في تحرير أرضنا.

وعودة إلى الشعر الجميل ألقى الشاعر د. إبراهيم العوضي قصيدة جميلة طريفة بعنوان " المبادرة والخيار" تفاعل معها الحاضرون فصفقوا لها، حيث أثارت شجونهم وانتزعت ضحكاتهم.

ملحمة الصمود

ثم تحدث أحد فرسان البرلمان المصري، الأستاذ الدكتور/ محمد البلتاجي.. الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو الكتلة البرلمانية.. حيث قال: إنه في ذكرى ملحمة الصمود التي انتصر فيها المجاهدون رغم الحصار والظلم، ورغم الخذلان من الأنظمة .. علينا أن ندرك طبيعة المرحلة، وما الخطوة المطلوبة منا الآن .. ثم استعرض مراحل القضية الفلسطينية واغتصاب الصهاينة لأراضينا، وقال: نحن نعيش مشروعا استعماريا حاول لزمن طويل عبر القرون العديدة أن يستعبد شعوب هذه المنطقة، حتى جاء الإسلام فحرر هذه الشعوب وليجعل لهذه الأمة الريادة بين الأمم ويمنحها العزة والكرامة طوال أربعة عشر قرنا، ولكن أحفاد المستعمرين حاولوا استعباد هذه الأمة مرة ثانية واستمرت الحملات علينا طوال مائتي عام، ولكنها باءت بالفشل الذريع لأن مصر كانت حاضرة، ومن ثم صار الدرس البالغ الأهمية لدى القوم أنه لا يمكن أن السيطرة على مقدرات هذه المنطقة إلا بالخلاص من مصر، وهكذا توالت المؤامرات على مصر من حملة فرنسية وانجليزية وغيرها، ومن هنا أقيم المشروع الصهيوني لزرع هذا الكيان السرطاني بغرض إبقاء أمتنا ممزق ذليلة إلى الأبد، لا تستطيع إقامة مشروع وحدوي ولا تستطيع أن تقف وتقوى فتعتمد على نفسها وتستغنى عن المحتلين.

وبناءً على طلب الجمهور ألقى الأستاذ/ محمد جودة قصيدة رائعة أخرى بعنوان ( ضحيتي بمين؟!) ألهبت حماس الحاضرين ونالت استحسانهم.

واختتم محمد شاكر سنار فعاليات المؤتمر بكلمة ذكر فيها إن اقامة الجدار الفولاذي من دلائل انحسار المشروع الصهيوني. . وإن علينا أن نحسن التمسك بديننا وندافع عنه فهذا فقط هو ما يؤدي إلى تحرير أرضنا ومقدساتنا، إذا فعلنا هذا فلن تبقى حبة رمل واحدة تئن تحت الاحتلال.

 المصدر :موقع كفر الشيخ

31/1/2010

 

من صور المؤتمر

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر