ندوة النقابة تطالب

بمحاكمة الأطباء الصهاينة المشاركين

في جرائم نقل أعضاء الفلسطينيين

 كتب- د. سعيد سيد:

عقدت النقابة ندوة متخصصة عن جرائم أطباء إسرائيل في سرقة أعضاء الفلسطينيين والاتجار بها السبت 17 أكتوبر 2009م، بدار الحكمة.

ودعت الندوة القانونيين والإعلاميين للقيام بدورهم في فضح الممارسات اللاأخلاقية للأطباء الصهاينة ومخالفتهم لآداب المهنة ومشاركتهم في جرائم القتل والتمثيل بالجسد، وبيع أعضاء الفلسطينيين بالمخالفة لقوانين مهنة الطب والقوانين الدولية.

وطالبت النقابة السلطة الوطنية الفلسطينية بجمع كل ما يمكن جمعه من أدلة لإدانة المجتمع الطبي الصهيوني الفاعل لهذه الجرائم والساكت عن محاسبة أعضائه. وكلفت الندوة لجنة الإغاثة الإنسانية بدعوة المهتمين لإنجاز خطة عمل متكاملة تضع إستراتيجية منهجية لمطاردة الأطباء الصهاينة وقادة الاحتلال.

 

وترأس الندوة

أ.د. حمدى السيد

نقيب الأطباء

 

د. عبد القادر حجازى

أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية

وأدارهــــــا

د. عصام العريان

أمين الصندوق

وشارك فيها

أ.د. على الغتيب

أستاذ القانون الدولى

 

د. صلاح عبد المتعال

أستاذ علم الاجتماع

 

د. مجدى قرقر

أمين عام مساعد حزب العمل.

 

أ. رشيد حمد الحمد

سفير الكويت بالقاهرة

 

د. حسام طوقان

مستشار سفارة فلسطين الطبى

وعدد كبير من النقابيين والإعلاميين

 

المطاردة القانونية

وندد الدكتور/ العريان في بداية الندوة بالاحتلال الصهيوني وقادته الذين اكتفوا بمطاردة وتهديد الصحفي السويدي (دونالد بوسترم)، الذي كشف هذه الجريمة البشعة وكما يهددوا كل من يفضح جرائمهم وتساءل هل يمكننا مطاردة هؤلاء المجرمين قانونياً.

- وأكد الدكتور/ حمدي السيد، أن هذه جريمة جماعية شاركت فيها فرق عمل طبية صهيونية، وأوضح أن النقابة ستطارد الأطباء الذين شاركوا في هذا العمل اللا إنساني وستطالب أطباء العالم بإدانة هذا العمل الذي يخالف أداب مهنة الطب.

 

أول نقابة في عدم التطبيع

وأكد النقيب أن نقابة أطباء مصر نشرت إعلاناً في الصحف المصرية في 23 مارس 1979م تحذر الأطباء من التعامل مع الصهاينة قبل مبادرة الرئيس السادات للسلام بثلاثة أيام وغضب منا الرئيس. ولكننا أقنعناه بسلامة موقفنا، كما صدرت أحكام المحاكم المصرية تؤكد أن قرارات الجمعية العمومية للأطباء واجبة التنفيذ.

واستنكر د/ علي الغتيت، الإرهاب الصهيوني الذي يمنع مهاجمة جرائمهم في أوروبا بحجة معادة السامية وضرب مثالاً بالقوانين الغربية التي تحاكم كل من يشكك في أرقام ضحايا الهولوكست اليهود.

وأوضح د/ الغتيت حاجتنا لمجموعات عمل قانونية متخصصة تعكف على القضايا العربية بطريقة منهجية ودائمة وتطارد أولمرت ونتنياهو وليبرمان والأطباء الصهاينة على الساحة الدولية.

 

محكمة العدل الدولية

وأشاد د/ الغتيت، بحكم محكمة العدل الدولية في إدانة الجدار الإسرائيلي والفتوى التي أصدرها 14 قاضي دولي بتعويض الفلسطينيين عما سببه لهم الجدار منذ 2005. ولكن للأسف جانبنا العربي لا يتحرك للاستفادة من مثل هذه الأحكام الدولية.

وطالب د/ الغتيت، بتحرك جامعة الدول العربية والمجتمع المدني العربي لعرض تقرير جولد ستون على محكمة العدل الدولية كي لا يذهب لمقبرة الأمم المتحدة إذا تم عرضه عليها.

وأشار د/ صلاح عبد المتعال، إلى أن جريمة سرقة الأعضاء جريمة مستحدثة ولكنها مغلظة. وأن الاحتلال الصهيوني يخطف الفلسطينيين من عربات الإسعاف ويقتلهم ويدفنهم في مقابر بالأرقام، وليست بالأسماء لإخفاء معالم التنكيل.

وأوضح أن الصهاينة يستقووا بالولايات المتحدة وبقانون معاداة السامية لإرهاب كل من يتصدى لهم وفي المقابل فإن رد الفعل العربي في منتهى الضعف واستدل على ذلك بقضية الأسرى المصريين في حرب 1967.

وطالب د/ عبد المتعال بتوعية الأجيال الجديدة من الشباب والنشء العربي بقضايا الأمة وشحنهم بمشاعر الغضب ضد الاحتلال الصهيوني والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة في كالفضائيات والإنترنت.

 

شاهد الندوة

18/10/2009

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر