[../top.htm]

[../right.htm]

 




 

وفد النقابة العامة فى زيارته لزفتى:

 الزميل ضحية نقص الامكانيات بالمستشفيات الحكومية

 كتب / د سعيد سيد وأسامة جعفر

 

قام وفد من نقابة أطباء مصر بزيارة لأطباء مستشفى زفتى العام لدعمهم فى تضامنهم مع زميلهم د. امبابي صديق , وبدأ اطباء الغربية اضرابهم الجزئى التصعيدى – الذى لا يشمل الطوارئ , من مستشفى زفتى العام ومن المتوقع ان تنضم اليهم مستشفيات المحلة العام ثم مستشفى سمنود اذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم فى الافراج عن د امبابى لحين الفصل فى دعوى النقض التى اقامها الزميل .

 

وضم وفد النقابة العامة الذى زار المستشفى السبت 21 يناير كل من : د. أمين قابيل – مقرر اللجنة الاجتماعية و د. عبد الله الكريوني – مقرر لجنة الحريات و د. عبد الرحمن جمال – مقرر لجنة الشباب .

وأكد د أمين قابيل تضامن النقابة مع الطبيب لإصدار حكم قضائي دون النظر للاستشكال فى الحكم وكذلك انتفاء الشبهة الجنائية من أى خطأ أو إهمال بناء على تقرير الطب الشرعي الذى برأ الطبيب .. حيث أن المريضة كانت تعاني من أنيميا حادة وتضخم في الكبد والطحال مما أسهم فى حدوث مضاعفات لها ادت الى الفتاق الجراحى .

وأوضح أطباء مستشفى زفتى العام أن الأطباء يعملون بإمكانيات محدودة للغاية, فى مبنى مستشفى الحميات حيث تم اغلاق مستشفى زفتى منذ عشر سنوات .. مشيرين بأنهم لن يعرضوا حياة المرضى للخطر ولن يقوموا إلا بإسعاف مرضى الطوارىء ونقلهم إلى مستشفيات حقيقية .. لحين تحقيق أدنى مستويات الجودة التى تتشدق بها وزارة الصحة

ورفع الظلم عن الطبيب الزميل ضحية نقص الإمكانيات المتاحة للأطباء.

وطالب أطباء مستشفى زفتى بالبدء الفورى دون تسويف في ترميم المبنى الأصلى للمستشفى وفتح المستشفى العام الذى صرف عليه الملايين ومغلق منذ عشر سنوات.

وصرح د عبد الرحمن جمال أن الأطباء بمستشفى زفتى العام في حالة غضب واحتقان شديدة بسبب حبس زميلهم وحالة المستشفى المتردية، وأنهم يدفعون ثمن إهمال وفساد وزارة الصحة.

وأوضح أن مستشفى الحميات بزفتى لا يصلح لإجراء عمليات؛ حيث لا توجد به غرفة عمليات ولا غرفة عناية مركزة، وأنه تم تسليم المستشفى إلى شركة مقاولات منذ 10 سنوات وتكلَّف عشرات الملايين ولم يتم تسليمه إلى الوزارة حتى الآن بسبب الفساد المستشري في وزارة الصحة.

وكان نقيب الأطباء طالب في خطابٍ أرسله للنائب العام بسرعة الإفراج عن الطبيب المذكور لحين الفصل في دعوى النقض التي أقامها بعد صدور حكم محكمة استئناف الغربية، مؤكدًا أن الطبيب بذل جهده وعنايته وفق الأصول الطبية والعلمية، ولم يقصر في حقِّ مريضه طبقًا لتقرير اللجنة الثلاثية للطب الشرعي وتقارير استشاري محكمة التأديب النقابية.

وحذَّرت النقابة من أن حبس الطبيب في ضوء عدم وجود إدانة مهنية سوف يؤثر بالسلب عليه وعلى زملائه في المهنة، وهم يرون أن زميلهم يتعرض للحبس لتدخله لإنقاذ مريض، وهو ما قد يُعرِّضهم لنفس مصير زميلهم، ومن ثَمَّ عزوفهم عن العمل.

شاهد الفيديو

 

21-1-2012

 

 

[../bottom.htm]