|
كتب
: د. سعيد سيد

طالبت النقابة بتعديل القرارات الوزارية
الخاصة بتجهيزات المنشآت الطبية لوجود مبالغات
يصعب تحقيقها في المستشفيات التي تقوم
بالعمليات الصغرى والمتوسطة فقط، وضرورة قيام
العلاج الحر بإرسال الملاحظات لصاحب المنشأة
وإعطاءه فرصة زمنية محددة لاستكمال النقص قبل
اتخاذ إجراءات الغلق والتي تؤثر على سمعة
المستشفى والعاملين بها.
وعبرت النقابة عن تقديرها
لتأكيد د. حاتم الجبلي في خطابه للنقابة رقم
2814 في 18 يوليو الحالي على أن توفيق أوضاع
المنشآت الطبية ممتد حتى 7 يونيه 2011م.
وأكدت النقابة ضرورة أن يتم
التفتيش على المنشآت بغير الطريقة البوليسية
التي يتم بها الآن والتى تحمل قدراً كبيراً من
الفظاظة وعدم تقدير واجبات الزمالة.
واقترحت النقابة تقسيم المنشآت
إلى فئات حسب التدخلات الطبية التي تقوم بها،
واستنكرت النقابة أن يتم طلب أجهزة قياس ثاني
أكسيد الكربون وقياس غازات الدم وغرفة رعاية
مركزة من المستشفيات التي لا تقوم بالعمليات
الكبرى أو ذات المهارة، ويكفى مثل هذه
المستشفيات حجرة إفاقة مجهزة.
وأكدت النقابة أن بعض هذه
الطلبات فوق قدرة المنشآت والمراكز التي تقوم
بعمليات عادية وتتوازى مع مستشفيات التكامل
والمستشفيات المركزية بوزارة الصحة والتى لا
تمتلك مثل هذه الأجهزة الغالية الثمن.
وأعربت النقابة عن استعدادها
للتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة في دراسة هذه
القرارات الوزارية بما يشجع المنشآت الخاصة
على تقديم خدمة طبية متوسطة التكلفة لقطاع هام
من المواطنين مع الالتزام بمستوى الأداء
وتحقيق الجودة فيها.
وأكدت النقابة قيامها بمحاسبة
من يخرج من أعضائها على قيم المهنة سواء عن
جهل أو عن نقص في التدريب أو في الممارسة
الخاطئة للمهنة واستدلت النقابة بوقف 11 طبيب
عن المزاولة لمدد متفاوتة خلال العام القضائي
الحالي.
والجدير بالذكر أن د. حاتم
الجبلي أفاد في خطابه للنقابة أن الإدارة
المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية
(العلاج الحر) تقوم بالمرور على المنشآت
الطبية طبقاً لأحكام القوانين والقرارات
الوزارية المنظمة لهذا الشأن ويتم التفتيش على
غرف العمليات وغرف الإفاقة ومدى مطابقتها
للقرارات المنظمة.
وأكد الوزير انه لم يتم
استصدار قرارات غلق بسبب توفيق الأوضاع.
موضوعات ذات صلة:
• د. حاتم الجبلي :
توفيق أوضاع المنشآت الطبية حتى يونيو2011
|