|
شكًل محمد
عبد الباقي وإبراهيم أبو عوف وطارق قطب
نواب مجلس الشعب بمشاركة رموز القوى
السياسية والحقوقيين، غرفة عمليات لدعم
اعتصام ممرضات كلية التمريض، بعد دخوله
مرحلة إنسانية خطيرة، فيما صعًّدت الجامعة
من الأزمة وقامت بفصل المعتصمات.
وتمكّن
النواب في ساعة متأخرة من مساء الأحد 10
ديسمبر من إدخال معونات غذائية إلى
المعتصمات داخل كلية التمريض بالجامعة،
واختراق الحصار الأمنى المفروض عليهمن منذ
6 أيام.
وحاول د. أحمد بيومي شهاب رئيس الجامعة
منع النواب من دخول الجامعة، وأنهى مكالمة
تليفونية مع النائب إبراهيم أبو عوف
بطريقة وصفها النائب بأنها غير لائقة، مما
دفع النواب إلى إبلاغ الشرطة، وتهديد
مسئولى مباحث أمن الدولة في المحافظة
بتصعيد الأمر، مما اضطرهم في النهاية إلى
السماح لهم بالدخول.
وأدخل
النواب وممثلون للمنظمة المصرية لحقوق
الإنسان كميات من الأطعمة والأدوية وعدد
من البطاطين والأغطية والملابس، بعد حرمان
الجامعة والأمن المعتصمات من حقوقهم في
الطعام وقضاء الحاجة، ومواجهة ظروف البرد
القارسة. وقال النائب إبراهيم أبو عوف في
تصريح خاص : استنكر بشدة ما يحدث داخل
الجامعة، فهو يتنافى مع أخلاق المجتمع
المصرى والشهامة وحقوق الإنسان.
واستنكر
طريقة التعامل مع الاعتصام الحضارى الذى
قامت به المعتصمات قائلاً : لا يعقل ان
تحتجز نساء بهذه الطريقة والوضع المهين
لمطالبتهم بحقوقهن، مؤكداً أنه والنائب
طارق قطب قدما بيانين عاجلين بمجلس الشعب.
من جانبهم ،
حيا الأهالي وجود النواب معهم، واستطاعتهم
فك الحصار عن ذويهم، وقال أحد الأهالي: لا
أعرف انفرح ؟ ، لأننا تمكنا من كسر
الحصار، أم نحزن للوضع الذى نحن فيه؟ فنحن
هنا أسوأ من غزة، حيث أن هناك يهوداً أما
هنا فأمن الدولة والحرس الجامعى أشد
همجية.
19/12/2009
|