رموز الفكر والسياسة في حفل تكريم أبو الفتوح وعبد السلام

 

د. عبد المنعم أبو الفتوح       د. جمال عبدالسلام

 

كتب - محمد يوسف :

احتفل العشرات من رموز مصر ومفكريها بمناسبة الإفراج عن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب والدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة القدس بالاتحاد فيما عُرف إعلاميًّا بقضية دعم الشعب الفلسطينى فى غزة.

شارك في الاحتفالية والدكتور عصام العريان أمين صندوق نقابة الأطباء ، والدكتور أحمد عمر عضو مجلس نقابة الأطباء، والدكتور أحمد إمام مدير عام نقابة الأطباء والكاتب الصحفي فهمي هويدي، والإعلامي الكبير حمدي قنديل، والدكتور حسام عيسى أستاذ القانون الدولي، والدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور فريد عبد الخالق أحد القيادات التاريخية لجماعة الإخوان، والدكتور منار الشوربجي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، وعبد الله السناوي رئيس تحرير جريدة "العربي الناصري"، والدكتور عمرو الشوبكي الباحث بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، وحمدين صباحي رئيس تحرير جريد "الكرامة"، والمهندس يحيى حسين منسق حركة "لا لبيع مصر"، ومحمد عبد القدوس أمين لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، والدكتور محمد البلتاجي أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان، والدكتور عبد الجليل مصطفى الأستاذ بكلية طب قصر العيني منسق حركة كفاية سابقًا، والدكتور حلمي الجزار الامين المساعد لنقابة اطباء الجيزة ، والدكتور جمال حشمت مقرر لجنة السودان باتحاد الأطباء العرب، والدكتور إبراهيم الزعفراني أمين عام لجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد.والكاتب الصحفي أحمد عز الدين، والدكتور جمال نصار، والمهندس عمر عبد الله منسق تجمع "مهندسون ضد الحراسة"، والدكتور سيف الله إمام أمين عام مساعد نقابة الصيادلة، والدكتور أحمد رامي عضو مجلس نقابة الصيادلة، ، والدكتور أحمد العسال رئيس الجامعة الإسلامية بباكستان سابقًا، والدكتور عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة،

         فهمي هويدي

وقال الكاتب الصحفي فهمي هويدي في الحفل الذي أقامته الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب بفندق شبرد مساء الاربعاء 23 ديسمبر2009: إن ما حدث باعتقال أبو الفتوح وعبد السلام صورة مصغَّرة لحالة التدهور الحضاري التي تشهدها الأمتان الإسلامية والعربية، مؤكدًا أن الدور الإغاثي الذي قاما به خلال وقبيل فترة العدوان الصهيوني يشهد لهما.

وانتقد الكاتب الكبير حالة الفساد والضعف التي حلَّت بالأمة، قائلاً: بدأنا العام على حصار وقتل غزة، وينتهي العام على حصار وبناء جدار فولازي، وأنه على الأمة أن تتَّحد قبل فوات الآوان.

وأضاف الدكتور حسام عيسى أستاذ القانون الدولي: كان لي الشرف أن أدافع عن أبو الفتوح وعبد السلام فأمثالهما قدَّما خدماتٍ جليلةً للأمة لا يمكن نسيانها، مشيرًا إلى أن النظام الحاكم وصل إلى أقصى درجات الغباء السياسي باعتقالهما، ولا بد أن يعود إلى رشده وأن يحافظ على كوادر الأمة ومفكريها من أجل مستقبل ذلك الوطن وتلك الأمة.

وأكد الإعلامي الكبير حمدي قنديل أن مصر مقبلة خلال السنتين القادمتين على استحقاقات تشريعية ورئاسية تقتضي من الشرفاء أن يوحِّدوا جهودهم، وأن يقفوا علي أرضية مشتركة تكون نقطة انطلاق للعمل الوطني، مشددًا على ضرورة الوحدة حول أهداف مشتركة؛ كضرورة تغيير الدستور أو تغيير المواد المعيبة 76 و77 و88، والحصول على ضمانات إجراء الانتخابات القادمة في ظل إشراف قضائي، وإيقاف مشروع التوريث الذي "يُهين" الشعب المصري.

وقال الدكتور عصام العريان أمين صندوق نقابة الأطباء: إن تكريم أبو الفتوح وعبد السلام تكريمٌ لفكرة النبل الإنساني والتضحية من أجل قيم العدالة والحرية، مشيدًا بتجربة أبو الفتوح السياسية والنقابية التي أتاحت الفرصة لأجيال كبيرة أن تستفيد منها وتمشي على خطاها من أجل مستقبل باهر لمصر.

ومن جانبه أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أن محاولة النظام كبْتَ وتحجيمَ الإخوان أو الشرفاء في مصر ستفشل بالتأكيد، مضيفًا أن تلك الضربة كانت موجهةً إلى الاتحاد بالدرجة الأولى، وخاصةً بعد الدور الإغاثي الذي قام به إبَّان العدوان على غزة.

وكشف عن قيام أفرع للاتحاد بدول عربية بتحريض النظام المصري على كوادر الاتحاد، وخاصةً الأمانة؛ لنقل مقر الاتحاد إلى أيٍّ من تلك الدول، وهو ما كاد يحدث، ولكن الله سلَّم.

 

24/12/2009

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر