في مؤتمر رابطة تعريب العلوم الطبية
خبراء الطب يطالبون دراسته بالعربية مع التمكين من الانجليزية

 كتب اسامة جعفر

طالب مؤتمر رابطة العلوم الطبية الدول العربية بالالتزام بالتدريس بكليات الطب باللغة العربية .. حيث انها أكثر الطرق لنقل المعارف والخبرات والاستفادة منها في مجتمعنا.

وأشار د. حمدى السيد – نقيب الأطباء ورئيس المؤتمر- إلى أن تعريف العلوم الطبية يتطلب إمكانيات والزام سياسي لتعميم تلك التجربة في كل الدول العربية.

وأوضح د. السيد .. بأن النقابة طالبت كليات الطب بتدريس المناهج باللغة العربية وخاصة جامعة الأزهر الشريف والتى تضم 4 كليات طب حتى تكون جامعة الأزهر من أحد أقسام طب الأزهر.. القدوة والمثل لتعميم تلك التجربة .. ولكن جاء الرد بأنه لا يمكن الدراسة باللغة العربية.

وأوضح د. السيد بأن يكون هناك بداية في تخصصين يتم دراستهما باللغة العربية هما: الطب الشرعي والصحة العامة.. وأشار د. حمدى السيد .. بالتجربة الرائدة لدراسة الطب بسوريا الشقيق .. حيث يقوم الطبيب بدراسة البورد الأمريكي والزمالة البريطانية .. مع انه قام بدراسة الطب باللغة العربية.

وأكد د. حسين الجزائرى – رئيس المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية .. على أن جميع المنظمات الدولية والجمعيات المعنية تؤكد على أن التعليم باللغة الأم هو أكثر الطرق لنقل المعارف.

وأضاف د. الجزائرى .. بأن التعليم باللغة الأم يحسن من فهم أرباب المهن الصحية والأطباء للمشكلات في مجتمعاتهم ويقربهم من مجتمعهم ولا يحرمهم في الوقت نفسه من متابعة ما حولهم من المستجدات ومن مواصلة التحصيل بأى لغة أخرى.. علماً بأن تعلم لغة أو لغات أخرى هو ضرورة على كل حال.

وأشار الى أن هناك 60 جامعة تدربت بلغتها الأصلية منها كوريا والصين واليابان.

وأضاف د. مجدى عبد الحق مقرر المؤتمر بأن جميع العلوم الطبية كانت بدايتها من علماء عرب ثم تم نقلها وترجمتها إلى لغات أخرى.. وأن مصر هي أول من أنشأ كلية طب باللغة العربية في عهد محمد على.. ولكن الاحتلال الانجليزى الذى استمر 60 عاماً هو الذى حول فيها الدراسة إلى اللغة الانجليزية.

ودعا د. أحمد الجبرى – رئيس الرابطة العربية للعلوم الطبية جميع النقابات والروابط المهنية بالدول العربية للانضمام الى رابطة العلوم الطبية لتقريب العلوم الطبية لتعزيز قومتنا وهويتها .. حيث ان اللغة العربية هي اللغة التى أنزل بها القرآن الكريم.

ويستمر مؤتمر تعريف العلوم الطبية الذى عقدته نقابة الأطباء بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على مدار يومي 4-5 يوليو الحالي حيث يناقش المؤتمر تعليم الطب والعلوم الصحية باللغة الوطنية في العالم العربي والصعوبات والتحديات والدروس المستفادة من الخطط السابقة والآفاق المستقبلية.

وعقد على هامش المؤتمر حفل تكريم للأطباء العرب من سوريا والأردن والبحرين والسعودية المشاركين في المؤتمر .. حيث أهدتهم النقابة درعها .. كما قامت النقابة بتكريم د. حسين الجزائرى – رئيس منظمة الصحة العالمية.

كما أهدت نقابة أطباء البحرين درع نقابتها الى نقابة أطباء مصر ومنظمة الصحة العالمية والرابطة العربية للعلوم الطبية.

  5/7/2010

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر