|
كتب / د-سعيد سيد
|
فرضت وزارة الصحة المصرية الإثنين 8-6-2009
حجرا صحيا على سكن خاص بطلاب الجامعة
الأمريكية في حي الزمالك بالقاهرة، حيث يقيم
أكثر من 140 طالبا أجنبيا ؛ بعد اكتشاف حالتي
إصابة بإنفلونزا H1N1 لطالب وطالبة أمريكيين
قدما إلى مصر منذ عدة أيام لمتابعة دراستهما
الصيفية، وقد وضعت السلطات حواجز أمنية لمنع
الدخول أو الخروج من المبنى؛ خشية تفشي
الفيروس القاتل. |
|

حراسة مشددة تحيط
بالمبنى السكنى
للجامعة الامريكية بالقاهرة
|
وأعلن برايان ماكدوجال نائب رئيس الجامعة
الامريكية بالقاهرة للادراة والتخطيط ايقاف
الدراسة وجميع الانشطة بجميع مبانيها وفروعها
حتى يوم الاحد الموافق 14 يونيو الجاري.وقال
ان جميع العاملين غير الضروريين غير مطالبين
بالحضور إلى مقر الجامعة حتى ذلك التاريخ.
وأكد ان هذا الإجراء الاحترازي تم اتخاذه
بتوصية من وزارة الصحة المصرية للتأكد من
سلامة جميع الطلاب والعاملين بالجامعة. وقالت
متحدثة باسم الجامعة الاميركية في القاهرة
ريهام سعد أن الطالبين وصلا من الولايات
المتحدة في 28 مايو الماضي للدراسة في الجامعة
الامريكية بالقاهرة. |
وأضافت إنه تم نقلهما إلى المستشفى ويتلقيان
العلاج حالياً ، بعد أن أكدت تحاليل وزارة الصحة
المصرية إصابتهما بفيروس H1N1 ،وذكرت أن طالبة
أميركية أخرى يشتبه في إصابتها بأنفلونزا H1N1 ،
ولكن لم تظهر نتائج التحاليل الخاصة بها بعد.
وأكدت ريهام سعد أنه تقرر عزل
المبني السكني للجامعة الأميركية في الزمالك لمدة
24 ساعة، وتقوم وزارة الصحة المصرية بأخذ عينات من
كل المقيمين والعاملين فيه لتحليلها.
وقامت الجامعة بتوزيع أقنعة واقية
على جميع الطلاب والأساتذة في مقر القاهرة بميدان
التحرير والتجمع الخامس، وصرح الدكتور عمرو عزت
سلامة مستشار الجامعة الأمريكية بالقاهرة
للتلفزيون المصري، قائلا إن قرار مجلس الجامعة
بتعليق الدراسة حتى يوم 14 يونيو جاء بناء على
توصية وتنسيق كامل مع وزارة الصحة.
وأشار إلى أن القرار يأتي بهدف
إتاحة الفرصة أمام فريق عمل كبير من وزارة الصحة،
لأخذ عينات شاملة لكل المقيمين والعاملين في السكن
الجامعي في الزمالك، وأضاف أن فريقا آخر سيقوم
بأخذ عينات عشوائية من كل شخص موجود داخل الحرم
الجامعي للتأكد من سلامة كل المقيمين والطلاب
الموجودين.
وأعلن الدكتور عبد الرحمن شاهين
المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أنه تأكد إصابة
طالبين أمريكيين في الجامعة الأمريكية في القاهرة
بمرض أنفلونزا H1N1، مشيرا إلى أن المصابين، هما:
طالب عمره 22 عاما وطالبة عمرها 23 عاما قدما منذ
عدة أيام من الولايات المتحدة للدراسة الصيفية،
وقد تم عزلهما للاشتباه بإصابتهم بالمرض في فترة
الحضانة، وأثبتت المعامل المركزية إصابتهما.
وأضاف شاهين في تصريح الاثنين 8
يونيو، أنه تم فحص جميع المخالطين للطالبين وتأكد
للسلطات المصرية خلوهم من أنفلونزا الخنازير.
وأثار الإعلان عن اكتشاف الإصابتين
حالة من القلق في منطقة وسط القاهرة، وتصاعدت حالة
التوتر في المرافق الهامة المحيطة بالجامعة، وعلى
رأسها جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية
والمعهد الدبلوماسي وفندق النيل هيلتون ومجمع
التحرير ومقر بنك التنمية والائتمان الزراعي،
تحسبا لاحتمالات انتقال العدوى لمرتادى هذه
الأماكن،
من جانبها، عقدت غرفة الأزمات
المركزية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس
الوزراء اجتماعا استثنائيا ظهر الاثنين 8 يونيو
بحضور أعضاء الغرفة وممثلي الوزارات، لمتابعة
تطورات الموقف على خلفية اكتشاف هاتين الحالتين،
وذلك بهدف مناقشة ومراجعة الخطة العامة لمواجهة
المرض في حالة انتشاره، بالإضافة إلى ابرز
الإجراءات المتبعة في حالة الحالتين المكتشفة.
في سياق متصل، أعلنت مصادر صحية
بمطار القاهرة، أنه تم احتجاز أسرتين لإصابة أحد
أفرادها بارتفاع في درجة الحرارة الأسرة الأولى
كانت قادمة على الخطوط الكويتية رحلة رقم 541،
عندما تم الاشتباه في إصابة الطفل محمد أشرف وعمره
سنة واحدة برفقة والدته وأخواته الثلاثة.
أما الأسرة الأخرى كانت قادمة من
مالبنزا بإيطاليا رحلة رقم 704 واشتبه أطباء الحجر
الصحي إصابة الطفلة ياسمين شريف وعمرها 5 أعوام
بأنفلونزا الخنازير، نظرا لارتفاع حرارتها ، وكانت
ترافق أمها وأخواتها الثلاثة.
وقد تم تحويل الأسرتين إلى مستشفى
الحميات بالعباسية لإجراء الفحوص اللازمة والتأكد
من إصابتهما بأنفلونزا عادية أم أنفلونزا الخنازير
واتخاذ الإجراء المناسب.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة
عزل 13 شخصا للاشتباه في إصابتهم بمرض أنفلونزا
H1N1 الخنازير، وأنه تم أخذ عينات منهم لتحليلها
بالمعامل المركزية بوزارة الصحة للتأكد من إصابتهم
أو خلوهم من المرض.
وأضاف في بيان مساء الأحد أن 7
حالات تم احتجازها بمستشفى حميات العباسية، وهم
ساجدة مولاء تبلغ من العمر سنتين ومحمد شهيد (4
سنوات) ورفائيل مولاء (29 سنة) وقرنين أرميلى (27
سنة) (فرنسيين الجنسية) وكانوا قادمين من ألمانيا,
إضافة إلى نجوى الحربي محمود (25 سنة) والسيد صلاح
السيد (4 سنوات)، وأميرة صلاح السيد من محافظة
الدقهلية وكانوا قادمين من إيطاليا.
أما الستة الآخرون، فقد تم احتجاز
2 منهم بحميات الغردقة، وهما: يان سوماشر وتيمو
سوماشر (6 سنوات) من فرنسا، ونجاة سعيد حسن 56 سنة
من القاهرة وكانت قادمة من الولايات المتحدة حيث
تم احتجازها بمستشفى الكهرباء، بالإضافة إلى نوران
محمد عبد الرحيم خوري (22 سنة) من الغربية وكانت
قادمة من الولايات المتحدة بحميات المحلة.
وفى مستشفى كفر الشيخ العام، تم
احتجاز أحمد خضر صلاح (27 عاما) وكان قادما من
إيطاليا، وفى مستشفى حميات المنيا احتجزت الطفلة
جاستن ماجد فوزي (3 أعوام) من المنيا وكانت قادمة
من الولايات المتحدة. وأشار المتحدث باسم وزارة
الصحة أن نتائج التحاليل المعملية أثبتت خلوهم من
المرض.
وذكر المتحدث في بيانه أن الخط
الساخن تلقى السبت 911 اتصالا ما بين استفسارات
وبلاغات، وبذلك يصل إجمالي الاتصالات منذ أول مايو
وحتى السبت 63323 اتصال، فيما تمت مناظرة 35902
راكب على متن 240 طائرة و29 سفينة السبت من
القادمين من الدول الموبوءة - بجميع منافذ الحجر
الصحي على مستوى الجمهورية وبذلك وصل عدد من تمت
مناظرتهم من أول مايو الجاري حتى الآن إلى 649098
شخص.
وأكد أنه تم تدعيم منافذ الحجر
الصحي بكاميرات الفحص الحراري وهي كاميرات متطورة
وسريعة حيث أنها تمكن من الكشف على مجموعة من
الركاب في دقائق، وتم عمل كروت مراقبة صحية لجميع
القادمين من الدول الموبوءة لمتابعتهم في أماكن
إقامتهم في مصر، وذلك بالتنسيق مع وزارتي الداخلية
والسياحة.
ومصر من أكثر البلدان تأثرا
بانفلونزا الطيور التي تسببت في وفاة 26 شخصاً منذ
،2006 معظمهم من النساء والأطفال الذين يخالطون
الطيور.
من جهة أخرى، ثبت إصابة 25288 شخصا
بمرض إنفلونزا الخنازير «إتش1إن1» في 73 بلداً أدى
إلى وفاة 139 شخصا بحسب حصيلة نشرتها الاثنين
الماضي منظمة الصحة العالمية على موقعها
الإلكتروني.
ومنذ الحصيلة التي نشرتها منظمة
الصحة الجمعة الماضي، سجلت 3348 حالة جديدة و14
وفاة جديدة. وأحصيت معظم الحالات الجديدة في
الولايات المتحدة (2163 بينها 10 وفيات إضافية).
وسجلت الزيادات الكبيرة في المكسيك (154 حالة منها
ثلاث وفيات إضافية) وأستراليا (175) وكندا (320)
وبريطانيا (129) والأرجنتين (55) وتشيلي (42).
وسجلت أول وفاة في جمهورية الدومينيكان، حيث أصيب
44 شخصا بالفيروس. وسجلت 16 حالة في تايوان، لكن
الجزيرة غير مدرجة على القائمة التي وضعتها منظمة
الصحة وتشمل 74 دولة.
وذكرت تقارير وجود أكثر من ألف
حالة إصابة بأنفلونزا الخنازير في ملبورن، وهو ما
حدا ببعض وسائل الإعلام أن تطلق عليها عاصمة
أنفلونزا الخنازير في العالم، بسبب أن لديها أعلى
حصة من معدل الإصابات بالنسبة لعدد السكان.
وطلبت سنغافورة من مواطينها عدم
الذهاب إلى مبلورن، بعد أن عاد شاب (23 عاما) من
هناك إلى الدولة الجزيرة، مصاباً بأنفلونزا
الخنازير.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
|
ومطالبات
طبية وبرلمانية بوضع القادمين من امريكا في الحجر
الصحي |
|
كتب / أ- اسامة جعفر
|
|
طالب عدد من الأطباء البيطريين
والبرلمانيين السلطات المصرية بوضع جميع
القادمين من الولايات المتحدة تحت الحجر الصحي
الكامل والمباشر، مؤكدين أن رفض منظمة الصحة
العالمية فرض إجراءات الحجر الصحي على أمريكا؛
يجعل العالم في مهبِّ كارثة صحية وبيئية خطيرة
جدًّا، خاصة على مصر، بعد ظهور حالتين مؤكدتين
بين طالبين قادمين من الولايات المتحدة.
|
|

الدكتور محمد
سيف
|
وطالب الدكتور
محمد سيف
أستاذ الطب البيطري بجامعة بني سويف بوضع
جميع القادمين من الولايات المتحدة
الأمريكية أو الذين مروا على الأراضي
الأمريكية قبل وأثناء فترة انتشار فيروس
إنفلونزا الخنازير "H1N1" تحت إشراف سلطات
الحجر الصحي.
وأكد د. سيف أن تباطؤ منظمة الصحة
العالمية في التعامل مع الكارثة وخاصةً مع
الولايات المتحدة؛ باعتبارها الناقل
الرئيسي للفيروس عبر دول العالم "أطالب
بوضعها تحت الحجر الصحي، أو على الأقل وضع
جميع القادمين منها تحت إشراف صحي
مشدَّد". |
|
وحذَّر الدكتور
أحمد الخولاني
عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين
ونقيب الأطباء البيطريين ببورسعيد من
استمرار ظهور حالات مؤكدة مصابة بالفيروس
الشرس دون اتخاذ السلطات الصحية والبيطرية
المصرية إجراءات حاسمة عبر المنافذ
المصرية المختلفة، سواء المطارات أو
المواني البحرية أو البرية.

وطالب د. الخولاني وزارة
الصحة المصرية بتشديد إجراءات الحجر الصحي
وخاصةً مع القادمين من المناطق المويوءة،
وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية
وكندا والمكسيك، بالإضافة إلى زيادة رقعة
الاشتباه بالمرض لتشمل طاقم الطائرة وعمال
المطار والمشتغلين بالحجر الصحي، وطاقم
الضيافة الجوي والأرضي وعدم الاعتماد
الكلي على أجهزة المسح الحراري.
وقال الدكتور فاروق
الدسوقي رئيس الجمعية الطبية المصرية
البيطرية إن الولايات المتحدة الأمريكية
تمثل خطرًا صحيًّا وبيئيًّا وبيطريًّا على
دول العالم، فضلاً عن خطرها السياسي،
مشيرًا إلى أن فشل السلطات الصحية
المصرية- لا قدر الله- في مواجهة الهجمة
"الشريرة" لفيروس إنفلونزا الخنازير مع
توطُّن فيروس إنفلونزا الطيور سيجعل الوضع
أكثر صعوبةً وعلى حافة الانهيار . المصدر
: المركز الدولى للاعلام
|
|
|