|
س1
: ما طبيعة مهنة العلاج الطبيعي في مصر
والعالم ؟
ج1
: أنها مهنة محترمة ولها كل التقدير مثل
كل المهن المعاونة للأطباء مثل التمريض
والمعاونين في كل فروع الطب، والفريق
الطبي مكون من طبيب كقائد للفريق ومعاونين
له من تخصصات مختلفة مثل كل بلاد العالم
وليست مصر شاذة عن هذا.
س2
: ما الفرق بين الطبيب البشري وممارس
العلاج الطبيعي؟
ج2
: الطبيب هو خريج إحدى كليات الطب والحاصل
على بكالوريوس طب وجراحة عامة ومسجل
بنقابة الأطباء وحاصل على ترخيص من وزارة
الصحة بمزاولة المهنة ... وحسب القانون
رقم 415 لعام 1954م المنظم لممارسة مهنة
الطب لا يجوز لأحد مزاولة مهنة الطب ووصف
وصفات طبية إلا هذه الفئة ... وبالتالي لا
ينطبق هذا على خريجي العلاج الطبيعي وهم
يحملون صفة معالجين فقط ولا يجوز لمن
يزاول العلاج الطبيعي تشخيص الحالات أو
إعطاء وصفات أو شهادات طبية أو دوائية أو
طلب فحوص معملية أو إشعاعية أو غيرها ...
(المادة 8 من القانون رقم 3 في شأن تنظيم
مزاولة مهنة العلاج الطبيعي لسنة 1985م).
س3
: هل نطلق على خريج العلاج الطبيعي لقب
دكتور؟
ج3
: بالنسبة لكلمة دكتـــور فإنه وحسب
القوانين المحلية والدولية لا تسمح لممارس
العلاج الطبيعي إطلاق اللقب عليه لمجرد
أنه يتعامل مع المرضى وسوف تكون وسيلة
لخداع المرضى إيهامهم بأنه طبيب يكشف
ويشخص ويضع الخطة العلاجية وهذا يسبب
كثيراً من الضرر ومخالفة صريحة للمادة
"11" من القانون 415 سنة 1954 المنظم
لمهنة الطب.
س4
: لقد أصبحت كلية العلاج الطبيعي من كليات
القمة .. فما هي حكايتها وكيف نشأت؟
ج4
: كلية العلاج الطبيعي بدأت كشعبة في
المعهد العالي للتربية الرياضية ثم انفصل
إلى معهد عالي للعلاج الطبيعي ثم كلية
للعلاج الطبيعي وكان الهدف من ذلك تخريج
فئة متخصصة داخل الفريق الصحي المعاون
لأطباء الطب الطبيعي والتأهيل وقد قام
أساتذة الطب الطبيعي بالتدريس في المعهد
ثم الكلية .. ونظراً لأن خريجوها قد أطلقت
عليهم نقابة العلاج الطبيعي لقب دكتور !!
فأصبح الباب الخلفي مفتوحاً لمن لم يحصل
على مجموع يؤهله للدخول لكلية الطب أن
يدخل في كلية تخرج فئة معاونة طبية يطلق
عليهم لقب دكتور !! ويحق لهم التعامل مع
المرضى دون أي رقابة، مع العلم بأن مدة
الدراسة هى 4 سنوات فقط ، هذا مما جعل
طلاب الثانوية العامة يقبلون عليها
وارتفعت مجاميعها.
س5
: خريج العلاج الطبيعي يدرس مثل الطبيب في
كلية ويأخذ سنة تدريبية لماذا لا
يتساويان؟
ج5
: لا يمكن تساوى الدراستين .. فخريج الطب
يدرس كل فروع الطب 6 سنوات ثم سنة تدريبية
ليصبح طبيب عام .. ثم 5 سنوات (زمالة
مصرية أو ما يعادلها) ليصبح متخصصاً بعد
12 سنة دراسية هل تتساوى مع 4 سنوات وسنة
تدريبية يدرسها ممارس العلاج الطبيعي ..
علماً بأن كلية التمريض يدرس طلابها 4
سنوات وسنة تدريبية مثلهم تماما ويدرس
طلابها علوماً أشمل ومجالات أوسع وبالرغم
من ذلك، لم يدعو أنهم أطباء ولم يطالبوا
بأخذ مكان الأطباء ولم يفتحوا عيادات ولا
مراكز صحية، بالرغم من أن كلية التمريض
أصبحت أيضا من كليات القمة حيث كانت تقل
2% عن كليات الطب البشري في تنسيق العام
الماضي.
س6
: ما هو دور أخصائي العلاج الطبيعي طبقاً
لقانون مهنتهم؟
ج6
: القانون المنظم في شأن تنظيم ومزاولة
مهنة العلاج الطبيعي رقم (3) لسنة 1985م
يعطى الحق لممارس العلاج الطبيعي في وضع
وتنفيذ برنامج العلاج الطبيعي بناء على
التقرير الطبي من الطبيب المعالج الذي يضع
التشخيص الإكلينيكي والتشخيص الوظيفي
ونقاط الضعف لدى المريض والخطة العلاجية
والأهداف المرجوة من العلاج وتحت إشراف
الطبيب وعلى اتصال دائم به ويكون الاتصال
فورياً إذا ظهرت على المريض أعراض جديدة
غير التي أثبتها فحص الطبيب المعالج من
قبل).. المادة (8) من القانون (3) سنة
1985م.
فالقانون لم ينص على أن ينفرد مزاولي
العلاج الطبيعي بعلاج المرضى بمنأى عن
الأطباء ودون الإشراف الفني المباشر
للأطباء.
س7
: كيف تطالبون بإشراف طبيب الروماتيزم
والتأهيل على أخصائي العلاج الطبيعي وهو
لا يعرف ماذا درس؟
ج7
: التخصص الطبي الذي من ضمن مواده الطبية
الدراسية الكثيرة دراسة العلاج الحراري
والكهربائي والليزر والتمرينات العلاجية
والمائية والتدليك وغيرها (مادة من المواد
الدراسية في هذا التخصص) ومدى تأثير كل
منهم على الأمراض المختلفة وعلى المرضى كل
حسب حالته هو أخصائي الطب الطبيعي
والروماتيزم والتأهيل وهو المسمى الرسمي
للتخصص في جميع كليات الطب بجامعات مصر
لتوحيد الشهادات وهو حاصل على بكالوريوس
طب وجراحة عامة ودرس علوم الطب المختلفة
ثم حصل على الماجستير أو دكتوراه وتخصص في
مجال التشخيص والعلاج بالسبل الطبيعية
وبالتالي فانه الطبيب المعالج الذي يستطيع
أن يفهم هذه الطرق العلاجية ويستطيع أن
يضع الخطة العلاجية والأهداف المرجوة.
س8
: لماذا لا نعطى أخصائي العلاج الطبيعي
حريته في العمل مع المرضى طبقاً لدراسته
وخبرته؟
ج8
: يتكون الفريق المعاون لطبيب الطب
الطبيعي والروماتيزم والتأهيل من معالجين
علاج طبيعي ومعالجين علاج وظيفي وعلاج
بالعمل وعلاج نفسي وأخصائي جبائر وأطراف
صناعية وتمريض عالي وكلهم يعملون لصالح
المريض تحت إشراف الطبيب المتخصص.. فكيف
لو أن كل واحد من هؤلاء - وهم لا يقلوا
احتراماً عن ممارس العلاج الطبيعي - خرج
من هذه المنظومة وعمل على مزاجه دون تنسيق
وتوجيه ... وتخيلوا لو أن التمريض رفض
توجيهات الطبيب ... أو أخصائي العلاج
الطبيعي لم يعتمد رأى الطبيب حيث أنه غير
مشرف عليه إدارياً وفنياً .. وكذلك صانع
الجبائر والأطراف الصناعية وهم من الفئات
المتميزة جداً فمن المتضرر الوحيد لهذا
الموضوع غير المريض المصري الذي يجب أن
يتعاون كل أفراد الفريق لعلاجه كما هو
متبع في بلاد العالم.
س9
: ما هي الرسالة التي توجهها نقابة
الأطباء لممارسي العلاج الطبيعي؟
ج9
: من هنا تناشد نقابة الأطباء السادة
ممارسي العلاج الطبيعي العودة إلى منظومة
الفريق الطبي لمصلحة المريض المصري الذي
لم يعد يتحمل مزيداً من المتاجرة بصحته
... ومهنتكم مهنة نحترمها ونقدرها كل
التقدير وهي معاونة للأطباء كثيراً في
علاج المرضى ... فنرجوكم التزموا بقانون
مهنتكم.
س10
: ما هي الرسالة التي توجهها نقابة
الأطباء لعامة المواطنين ؟
ج10
: ونناشد السادة المواطنين العلم والإحاطة
بأن ممارس العلاج الطبيعي هو واضع ومنفذ
برنامج العلاج الطبيعي بناء على تقرير طبي
من الطبيب المتخصص .. وفي حالة عدم وجوده
يكون طبيب العظام أو طبيب الأعصاب كي لا
نترك الباب الخلفي مفتوحاً على مصراعيه
إيماناً منا بضرورة الحفاظ على صحة
المواطن المصري الذي هو أكبر همنا. ونقابة
الأطباء في سبيلها للمطالبة القانونية
لتنظيم العمل في هذا المجال تعديلاً
لكثيراً من التجاوزات والعمل كفريق أفضل
خدمة للمريض.
|