|
لا تسلني كيف حالي،
إنه أذكى سؤالِ
أنا الطبيب الذى سهر
الليالي
أنا طيف يضيء بشمس
الزوال
أنا مسافر في الدنيا
بين خطوى وارتحالي
ألا صادف القوم يوما
عيوني
وقد كائتا مثل ضي
اللآلي
كنت كالنور مشعلة في
حنيني وابتهالي
كيف صارت أحلامي بين
الرؤى والمحالِ
كغيمة أفق في ليلة من
ليالي السعالِ
كم من سقيم وعليل
إلىَّ ينادى
فأدنو إليه برفق كقلب
الغزال
أداويه بصمت كهمس
الدوالي
شهيد أنا بالحق كيف
أُبالي
وسوَّخت أقدامي في
صهد الرمالِ
كوادر عمرى لا تروي
ظمئي أو أى ظمآنٍ
ورمتني في واحةٍ من
النسيان
علمتنى كيف ذاب الصمت
في شفاه شاركت بدني وأحزاني
وما أغاتت روكحي أو
روح لهفانٍ
د.
فؤاد رزق الله إبراهيم
المنصورة – توريل
|