"مبروك الثانوية "
 

للدكتور / ا.د عصام عبد المحسن


 

حرَّك تفوقُ "مهجة" كريمة الدكتور عصام عبد المحسن عفيفي الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر وسجين الرأى بالمحكمة العسكرية، وحصولها على مجموع 97.8% بترتيب الأولى على المعهد الأزهري والرابعة على المحافظة؛ مشاعرَ الفرحة والحب فخطَّت يد أبيها شعرًا يهنئ فيه ابنته ويثني على تفوقها ونجاحها داعيًا إياها إلى المزيد من التميز.

ولفت الوالد الطبيب نظر ابنته من خلال قصيدته بطريقة لطيفة إلى التقدم لكليات الطب، أو طب الأسنان، أو الصيدلة؛ لتحذوَ حذو أبيها، والابتعاد عن كليات الهندسة نكايةً في زميل محبسه الدكتور عصام حشيش الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة ،

كتب الدكتور عصام عبد المحسن لابنته قصيدته بعنوان:

 

مبروك الثانوية

 

 

قالوا: تمايزتْ مُهجةٌ

لو لمْ تُمَيَّز بالتفوق

فقدومُها وحياتُها ونجاحُها

فقَرِّي عينًا مُهجتي

وارتقي المنازل كلها

وانسي الآن سينًا وصادًا (1)

وفارقي البَسْطَ والمقامَ

واطرحِي الجبرَ جبرًا

وأقبلي على العلم الحقيقي

فلا خيرَ في فمٍ عليلٍ

ولابد للدّاءِ من دواءٍ

فاهنأ يا قلبي بنجاحِها

 

قلتُ: التمايزُ من قديمِ

لتميزتْ بالخلقِ القويمِ

سعيدٌ في جميلٍ في كريمِ

بمنحةِ اللهِ العظيمِِ

لِتُحلِّقي مع النجومِ

وما تُبيّتُهُ من شرٍّ عميمِ

وما يُشتّتُ العقلَ السليمِ

وأريحِي من الفيزياء الفُهومِ

وادرسي علمَ الجُسومِ

ولا نفعَ في سِنٍّ سقيمِ

وصيدليّ ماهرٍ حكيمِ

وتلقَ تهنئة الحميمِ

 

(1) يقصد الرموز الرياضية المعروفة.

     
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر