4
  

هذا هو دكتور عصام العريان


 

من أولي بالحبس ؟  

جريدة العربي 5/6/2005
 

لماذا يقبع د/ عصام العريان وراء أسوار سجن مصري محروماً من حريته ، ووطنه
محروم من طاقته وجهده المخلص ؟ ... هل استبد د/ عصام العريان بالسلطة مزوراً لإرادة الشعب ؟ ... هل قتل د/ عصام العريان نفساً بغير حق ؟
هل سرق د/ عصام العريان أموال الشعب أو الدولة المصرية ؟
هل اقترض د/ عصام العريان ملايينا من بنوك مصرية واستغلها فحشاً في الإثراء علي حساب الشعب والاقتصاد المصري أو هرب بها خارج البلاد ؟

 

ل تربح د/ عصام العريان من المتاجرة في أقوات الشعب أو سلاح  الجيش المصري؟
هل صاغ د/ عصام العريان قوانين تنتهك الحريات والحقوق ؟
هل شارك د عصام العريان في إجراءات تنتقص من حقوق المواطن أو أتي سلوكاً ينتهك آدميته ؟
هل كذب د/ عصام العريان علي الشعب مزيفاً للحقائق ومنشئاً لأوهام تضر بمصلحة الأمة؟
هل حصل د/ عصام العريان علي دعم مالي لنشاطه السياسي من قوي أجنبية معادية لمصالح  مصر والعرب ؟

الإجابة علي جميع الأسئلة الموجبة للحبس ولعقوبات أخري . في حالة د/ عصام العريان كما يعلم أي مشتغل بالشأن العام في مصر . هي بالنفي القاطع .
عل العكس تماماً د/ عصام العريان نموذجاً للمواطن لصالح بمعني الكلمة : عالم ومهني من الطراز الأول ، مثال للاستقامة . إن قال صدق وإن وعد أوفي ، وإن عمل أجاد وأخلص ، وهو مجاهد مثابر في ميادين شتي من العمل التي تستهدف رفعة مصر والأمة العربية ، وهو فوق ذلك كله رقيق الحاشية / حلو المعشر ، وإن كان صارماً في الحق .
هذه في الواقع خصال تستحق التكريم إن كان في البلد حق ومنطق ، لا للتغييب وراء القضبان .
والعجيب الغريب أن كل من يرتكبون   الفظائع التي يبرأ منها د/ عصام العريان ، في حق الشعب والأمة ليسوا في السجون بل هم السادة المتنفذين في مصر هم في الواقع جلادي د/ عصام العريان وكل من شابهه .
إن جلادي د/ عصام العريان هم المتورطين في ارتكاب كل الجرائم السابق ذكرها هو الذين كان يجب أن يغيبوا وراء القضبان علي السلطة في مصر الآن ومن ثم فإن معارضيهم من أمثال د/ عصام العريان يجب أن يغيبوا في السجون هو شرف لهم بلا منازع .
التهم الحقيقية وراء سجن د / عصام العريان علي ما يبدو اثنتان :
الأولي : أن د/ عصام العريان نشط في تنظيم مظاهرات للاحتجاج السلمي ضد نسق الحكم الذي يرتكب عمداً كل الجرائم السابقة وأسها الاستبداد بالسلطة  . وعار عليه إن لم يفعل .
والثانية : وربما الأهم هي أن نموذج د/ عصام العريان يلقي قبولاً شعبياً واسعاً لا يحظي به أساطين نسق الحكم الاستبدادي الراهن مما يفجر أكذوبة غياب بدائل لهم . فمعروف مثلاً أن د/ عصام العريان قد حصل علي نصيب أصوات المشاركين في اقتراع نظمته قناة الجزيرة مؤخراً علي منصب رئيس الجمهورية  يتعدي ثلاثة أمثال نصيب الرئيس الحالي الذي لم يحصل إلا علي نسبة تأييد لا تزيد عن عُشر الأصوات مرة أخري ، هذه أمور توجب التكريم لا التجريم .
وعليه فإن رسالة حبس د/ عصام العريان واضحة مجلجلة الحبس جزاء كلي وطني مخلص شريف إن ساهم في مقاومة نسق الحكم الاستبداد الراهن أو قدم بديلاً مقنعاً له
غير أن إحقاق الحق يقتضي قلب الأدوار بحيث يغيب جلادو د/ عصام العريان في سجن طال استحقاقه

ولكن يقيني أن مثل د/ عصام العريان لن ينقلب جلاداً  


   بيان عن لجنة الدفاع عن الحريات و حقوق الأنسان بنقابةأطباء مصر         
29-5-2005
 
  فى أعتصام من أجل أطلاق سراح عصام العريان و الأطباء و دعاة الأصلاح :

لا للحبس الأحتياطى للنيل من الأصلاحيين .. أستيجيبوا لمطالب القضاة .. حاسبوا المسئولين عن أنتهاكات البدنية و الأخلاقية يوم الأستفتاء

تضامناً مع د/ عصام العريان أمين صندوق نقابة أطباء مصر والرمز الوطني المعروف و38 طبيب مصري من خيرة أبناء المهنة الطبية [ رموز وطنية وكفاءات علمية وقيادات نقابية ] محبوسين منذ حملة 27 مارس 2005 و ما تلاها على ذمة الدعوة للإصلاح الدستوري الجاد وإطلاق الحريات العامة ..

نظم أطباء مصر و نشطاء حقوق الأنسان اعتصاماً رمزياً للتضامن مع هؤلاء الزملاء وذلك يوم السبت 28 مايو من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى الساعة الثالثة عصراً و قد ندد الحضور بأستمرار حبس المطالبين بالإصلاح السياسى و الدستورى و قد طالب المعتصمون

بالإفراج الفوري عن المحبوسين احتياطياً والمعتقلين على ذمة الدعوة للإصلاح السياسي و الدستوري و إلغاء حالة الطوارئ وكافة القوانين المقيدة للحريات .

كما طالب المعتصمون بالإفراج الفورى عن الدكتور/ عبد الناصر صقر أستشارى الجراحة العامة و الذى يرقد الأن بمستشفى قصر العينى بعنبر السجناء تحت الحراسة المشددة و الذى يعانى من ناقص حاد فى الصفائح الدمويةو الذى يهدد سلامة حياته وينذر بتدهور الحالة فى حالة أستمرار حبسه و عدم خضوعه للظروف العادية من العلاج و المتابعة و التى لا تتاح للسجناء .

كما ندد المعتصمون بالتجاوزات و الإعتداءات البدنية التى مورست ضد المواطنين المعارضين للأستفتاء يوم الأربعاء الماضى و طالبوا الدولة بمحاكمة المتتسببين و المتواطئين فى هذه الأحداث .

كما طالبوا برفع الحراسة عن النقابات المهنية و تعديل القانون رقم 100 و إجراء أنتخابات نقابة الأطباء المعطلة منذ عام 1994.

و تضامن المعتصمون مع مطالب الشعبية بإجراء تعديل نزيه لقانون مباشرة الحقوق السياسية يكفل لكل أفراد الشعب الترشح و الأختيار بحرية.و أكدوا على أهمية الاستجابة لمطالب القضاء بالاستقلال التام و إشرافهم الكامل على كل انتخابات كمدخل رئيسي للإصلاح السياسي الجاد.

 

    نقابة أطباء مصر لجنة الحريات وحقوق الإنسان

بيان نقابات الأطباءبشأن الأطباء المحبوسين احتياطياًفي قضايا الرأي والإصلاح
24-5-2005

 أصدرت مجالس نقابات الأطباء الفرعية بياناً أدانت فيه اعتقال عشرات الأطباء دون جريمة أو ذنب سوي مطالبتهم بالإصلاح السياسي ، وقد أكد المجتمعون في اجتماعهم الذي عقد ظهر الثلاثاء بمقر النقابة العامة للأطباء برئاسة الأستاذ الدكتور / حمدي السيد ، وبحضور أمين عام إتحاد الأطباء العرب الدكتور / عبد المنعم أبو الفتوح ، علي حق الأطباء ضمن جموع المواطنين المصريين  بوجه عام في التعبير عن آرائهم وعن هموم الوطن بكل أشكال التعبير والمستمدة من الدستور المصري والتي أقرتها المواثيق والأعراف الدولية ومقررات حقوق الإنسان.
وطالب المجتمعون بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين من الأطباء والمحبوسين احتياطيا وإنهاء كافة الممارسات المنافية للحريات العامة وكافة أشكال انتهاك حرمات وحريات المواطنين .
وأشار المجتمعون إلي خطورة المرحلة التي تمر بها أمتنا والتي تحتم توحيد الصفوف وحشد الطاقات لمواجهة التحديات وقطع الطريق أمام المتربصين بأمتنا في هذه المرحلة الحرجة .
وأصدر المجتمعون التوصيات الآتية :

  1. الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمحبوسين احتياطيا من ضحايا الإصلاح السياسي من الأطباء وغيرهم .

  2. المطالبة بإلغاء حالة الطوارئ وكافة القوانين المقيدة للحريات .

  3. تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية مع إشراف كامل وحقيقي للقضاء علي كل الانتخابات التي تجري في مصر.

  4. عقد جمعيات عمومية غير عادية بالنقابة العامة والنقابات الفرعية وتشكيل لجان حريات وحقوق الإنسان بجميع النقابات الفرعية  يوم الجمعة 3/6/2005.

  5. تشكيل وفد لمقابلة النائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان وكافة قادة الفكر والرأي.

  6. إطلاق حملة دولية ومحلية للدفاع عن الدكتور عصام العريان وزملائه عبر مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وعلي كل الساحات الدولي للضغط حتى الإفراج عن المعتقلين.

  7. إطلاق مجموعة من الفعاليات بالاعتصام الرمزي الساعة الواحدة ظهر السبت 28/5/2005 وعقد مؤتمر سياسي جماهيري وعمل حملة توقيعات عادية وإلكترونية للإفراج عن الأطباء المعتقلين.


 بيان للتنديد بالقبض على د.عصام العريان
 
6-5-2005

صدر عن المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الاسلامي، والمؤتمر العام للاحزاب العربية البيان التالي:
 

 اقدمت السلطات المصرية ظهر اليوم الخميس في 6/5/2005 على اعتقال المنسق العام للمؤتمر القومي – الاسلامي الدكتور عصام العريان بعد ان قامت بتفتيش منزله على خلفية تظاهرات سلمية شهدتها القاهرة والمدن المصرية تدعو الى الاصلاح.
ان المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر العام للاحزاب العربية والتي شكل د. عصام العريان واحدا من ابرز قادتها، وجسر تواصل بين تيارات الامة واتجاهاتها، اذ تدين هذا الاعتقال التعسفي غير المبرر، وترى فيه تعارضا مع ابسط حقوق الانسان والحريات العامة والخاصة، تتوجه الى الرئيس محمد حسني مبارك بالتدخل العاجل للافراج عن المجاهد العريان وكل رفاقه وسائر المعتقلين السياسيين والغاء كل القيود على حرية التعبير والعمل السياسي وفي مقدمتها حالة الطوارئ وذلك تجاوبا مع ابسط مطالب الاصلاح السياسي النابعة من قلب حاجات الجماهير المصرية الرافضة بدورها لكل صيغ الاصلاحات المستوردة والمواكبة لمشاريع استعمارية معروفة الاغراض والاهداف.

 فلنتضامن جميعاُ للدفاع عنه وعن رفاقه
 رسالة من دكتور / عصام العريان
د.رفعت سيد أحمد-جريدة الحقيقة
20-5-2005

في وطن يعيش فيه 35 مليون إنسان تحت خط الفقر ويستولي 10% من أبنائه علي 80% من دخله القومي وبه 1200 منطقة عشوائية كبيرة منها 80 عشوائية في القاهرة وحدها وهي مناطق التي جاء منها من أن سمته الأجهزة بالإرهابي حسن بشندي وإيهاب يسري وفي ظل حكومة أضاعت 3000 مليار دولار من عام 1982 حتى اليوم وفي وطن يصدر فيه النظام السياسي منذ عام 1981 وحتى اليوم 2005 مائة ألف أمر اعتقال ويعيش في سجونه اليوم 20 ألف معتقل سياسي بلا تهمة حقيقية ويعيش في ظل نظام تخلي عن قضايا الأمة الحقيقية أو في أحسن الظروف قام فيها بدور الوسيط وليس صاحب المصلحة صاحب القضية يتساوي الأمر مع فلسطين مع الأمر في العراق مع الأمر في سوريا ولبنان .

نقول في نظام وواقع كهذا .... هل نسأل لماذا يعتقل عصام العريان و 19 من خيرة أطباء مصر مع أكثر من ثلاثة الآلف مواطن ممن ينتمون إلي جماعة الإخوان المسلمون وشاركوا في مظاهرات ؟ عل نسأل في ظل أوضاع مأساوية علي الصعد السياسية والاقتصادية جميعاً لماذا يعتقل الدكتور أسامة حميد من 12 عاماً الذي أتهم بالانتماء للجماعة الإسلامية وحصل علي 12 قراراً بالإفراج عنه وحصل علي الدكتوراه الجغرافية السياسية وهو معتقل ويسمونه جمال حمدان الجديد ؟ وهل نسأل عن الأسباب التي يستمر فيها السيد محمد الدريني في الاعتقال منذ عام ونصف رغم الإفراج القضائي عنه لمجرد أنه يؤمن بالمذهب الشيعي ؟ هل ......وهل ...

ان المرارة تملأ الحلق ويا سيادتنا في النظام الحاكم أوجاع للناس تزيد وآلامهم تكاد تفجر الوطن ذاته انتبهوا وتعقلوا ولا تجعلوا كل الحل والربط بيد الأمن عالجوا المأساة بطرق سياسية وليس أمنية فهذا الأمن يزيد الطين بلة ويحول الغضب إلي ثورات عارمة أقول هذا بمناسبة مشاركتي مع رموز سياسية مصرية في اللقاء التضامني للإفراج عن الصديق الدكتور عصام العريان ورفاقه والذي عقد بنقابة أطباء مصر يوم الاثنين 16/5/2005 وتم فيه توزيع رسالة من د عصام العريان إلي الأمة سأكتفي بنشرها تضامناً مني مع هذا الرجل والذي أحترمه وأحترم جماعته السياسية التي ينتمي إليها " جماعة الإخوان المسلمين " رغم خلافي الفكري والسياسي معها فماذا يقول الدكتور عصام العريان : رسالة من خلف أسوار سجن الأحرار " طره سابقاً " أبعث إليكم بحرارة الشوق والتحية والاحترام.....أحييكم يا أبناء مصر الشرفاء أو كنت أتمني أن أكون بينكم لنشارك معاً في بناء حرية الشعب المصري والني طال انتظارها وتشق المنافقون بأن مصر تعيش أزهي عصور الديمقراطية فلما قام أبناء مصر يطلبون نشيد الحرية كانت القنابل والرصاصات والاعتقالات هي جزاؤهم فضاقت السجون بأبناء مصر الأحرار وفتحوا معسكرات الأمن المركزي علي طول بر مصر وحولوا مصر إلي سجن كبير وكانت تلك الممارسات القمعية المماثلة لممارسة الصهاينة في فلسطين فسالت الدماء وكانت أرواح الشهداء .

إن دماء الشهيد " طارق الغنام " التي كانت فداء للحرية ستظل تلعن جلادي الشعب المصري حتى يشرق فجر الحرية...فكونوا علي الدرب سائرين .

إخواني ... حرية الشعب المصري غالية والحرية لا توهب من هؤلاء الذين يقبعون خلف أسوار الخوف ولكنها تحتاج إلي مزيد من العمل والاستعانة بالله "" واستعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين "" الأعراف 128 واعلموا أن الطريق شاق وطويل وقولوا لهم أننا علي الطريق سائرون حتى تنال مصر مصر حريتها الحقيقية ومكانتها بين الشعوب ...(( والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )) يوسف 21

صدقت يا عصام.. وإن غداً لناظره لقريب


  عصام العريان كما عرفته
محمد عبدالقدوس-جريدة العربى
15-5-2005

ياما فى السجن مظاليم.. إنها مقولة صحيحة تماما فى بلادنا.. ومن النماذج الصارخة التى تؤكد ذلك القبض على الدكتور عصام العريان وعدد من رفاقه، واتهامهم بأنهم كانوا وراء مظاهرات الإخوان التى شهدتها القاهرة الاسبوع الماضي! وهذا الطبيب اعرفه منذ ما يزيد على ربع قرن وهو نموذج لجيل من الاخوان بدأ نشاطه فى السبعينيات من القرن العشرين الميلادى وله مواصفات تختلف عن الجيل الذى سبقه من مؤسس الجماعة  وقبل أن أذكر لكم صفاته تلك أقول انه انسان متميز فى جيله، ويكفى ان تعلم انه حاصل على اربع شهادات جامعية وهذا لا تجده الا نادرا بين الناس.
 

  ومعظمنا حصل على شهادته بالعافية!! لكن الدكتور عصام العريان لم يكتف بتخصصه الأصلى وكطبيب، بل حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة بعدما رأى ان معرفة القانون ودراسته امر مطلوب يساعده فى نشاطه السياسى والنقابى ودرس الشريعة الاسلامية بالأزهر الشريف وكان من اوائل الطلاب هناك متفوقا بذلك على الأزهريين انفسهم، وكذا تراه داعية الى الله على بصيرة وارضية راسخة، وهو حافظ للقرآن الكريم كله، واخر شهادة جامعية حصل عليها كانت من كلية الآداب قسم تاريخ.. وبعدما رأى ان هذا التخصص يساعده كثيرا فى دعوته.

ويمتاز الدكتور عصام العريان بأنه حركى مع قدرة على الاقناع عظيمة، وبدت مواهبهس تلك منذ ان كان طالبا بالطب، وهو عنصر اساسى للاخوان فى نقابة الأطباء مع غيره من المنتمين للجماعة، خاصة رفيق دربه وعمره الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، وبينهما الكثير من التشابه..

وهذا الجيل له مواصفات ساعدته كثيرا على النجاح ويمكن تلخيصها فى عدة نقاط:

* الانفتاح على الغير والتيارات السياسية الاخرى مثل الناصرية واليسارية فليست عندهم عقدة من الصراع القديم بين الاخوان ونظام عبدالناصر أو خصومه شخصية معه، بل استطاعوا تجاوز الماضي... وعصام وعبدالمنعم بالذات لهما صلات طيبة بالعديد من الناصريين، وبهذه العقلية لم يعد الاخوان شبحاً مخيفاً، او بعبع مطلوب التصدى له!!

لذلك لا تتعجب وانت ترى العديد من المخالفين للجماعة يطلبون من الدولة اعطاءها حرية اوسع ودمج الاخوان فى الحياة السياسية، فهذا من ثمار انفتاح الدكتور عصام العريان واقرانه على المجتمع كله ونجاحهم فى اقامة جسور مع العلمانية.

تغيير جذرى فى النظرة الى الديمقراطية والأحزاب والانتخابات قوامه الانحياز لها فهى ليست رجس من عمل الشيطان او بدعة قادمة من الغرب، وهو المفهوم السائد حتى هذه اللحظة للاسف عن العديد من الجماعات الاسلامية..!!

* صلابة قوية فى النظرة الى القضية الفلسطينية، فهو صراع وجود وليس صراع حدود وهى ذات نظرة معظم الناصريين فى الوقت الذى رأينا فيه تراجعا ومواقف مائعة من أهل اليسار والتيار الليبرالي!!

* موقف حازم فى مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية برفض اى حوار معها طالما استمرت فى سياستها العدوانية التى تراها بوضوح فى احتلالها للعراق ومناصرة العدو الصهيوني.

الانفتاح على الاقباط والتأكيد على حق المواطنة والمساواة ورفض قيام الدولة الدينية، فهناك فارق واضح بينها وبين المجتمع الاسلامى المنشود وقوامه ديمقراطية حقيقية وحريات واسعة وكل ابناء هذا المجتمع سواسية امام القانون.

الاهتما م بالعدالة الاجتماعية والانحياز الى المواطن البسيط وهذا الامر لم يكن يلق عناية من قبل، بل كانت هناك مؤشرات تدل على عكسه!! لكن الدنيا تغيرت والدكتور عصام العريان ورفاقه مكسب حقيقى ليس للاخوان فقط، بل لمصر كلها، ووجوده حاليا وراء الشمس ظلم صارخ.

 
  العريان .... إطفائي الأزمات اتهموه بإثارة أزمة
جريدة الغد 18-5-2005

من دار الحكمة إلي السجن مشوار اعتاده د عصام العريان فهو زعيم تنظيم بنظر الأمن وزعيم نقابي بجسم الأطباء وزعيم إخواني رأي المجتمع

وسط العواصف تجده ساكناً هادئاً لا يهتز لكنه يسرق الأضواء ويزج به في السجن أحياناً لأن إقناعه طال الأفا من مؤيديه فشعرت الحكومة بالعجز فلجأت لاعتقاله قبل يومين لإطفاء سريان نيران إقناعه بقدرته علي الحوار والإقناع جعته إخوانياُ ممتازاً وقائداً بامتياز مع مرتبة الشرف

يتاعطي مع الحلافات بثقة ويواجه الاتهامات بابتسامة هيأ نفسه من عقود للحياة وسط المنتقضات فاتهموه أخيراً بالتحريض علي التظاهر وهو أول من حذر من قنبلة العنف الاجتماعي واعتبرها أشد فتكاً من العنف السياسي.

الإعلام والأمن نصبا العريان زعيماً لتنظيم إخواني في العام 1995 ليساق الي السن بحكم عسكري لمدة خمس سنوات وتجاهلا ان هذا الرجل هو الحل الوسط في جميع الأزمات فحاكم الداخلية اللواء النبوي إسماعيل كان يستعين به مع قادة الطلبة الإخوان لتهدئة الحركة الإسلامية في أتون عنفها بالمنيا وأسيوط .

خبير التحاليل المتخصص في الباثولوجي . مهنته الحقيقية ألإطفائي حيث ساهم في إطفاء الفتنة المشتعلة في الزاوية الحمراء مطلع الثمانينات وكان جسر التواصل بين الإخوان الشيوخ والشباب يهدئ من حماسة شاب ويقنع شيخاً بمطالب الأجيال .

العريان صاحب أرقام قياسية ، فهو من أصغر من شملتهم قرارات التحفظ سيئة السمعة في 3 سبتمبر 1981 وأصغر من فاز بعضوية مجلس الشعب في 1987 وأصغر من تولي أمانة الصندوق بنقابة أطباء مصر ثم الامين العام المساعد للنقابة .

خبرته كطبيب تحاليل اكسبته رؤية خاصة في تشخيص وتحليل أورام السلطة فهي في رايه تعاني من نقص في المناعة السياسية قتصاب بحالة هيجان أمني ، لمجرد رؤية تجمع أو حراك اجتماعي .

متوسط القامة جسمه يميل الي الاعتدال ويحتفظ بحضورية ذهنه ومناورة محدثيه وسرعة البديهة فهو رقم صعب وسط جيل من الوسط في جماعة الاخوان المسلمين .

في كل محنة يخرج أكثر قوة وعزماً علي مواصلة مشوار كانت خطوته الاولي فيه منذ ثلاثة عقود داخل أسوار الجامعة وبالتالي فالسجن خطوة في هذا المشوار لذلك فالعريان لا يشعر بأي مرارة وهو خلف القضبان لأنه يري الضوء في نهاية المشوار وهو عاقد العزم علي الوصول إليه .

التواضع رفيقه الحقيقي في الحياة فيعرف نفسه فيقول : أنا رجل مسلم أقوم بأقل جهد من أجل الدين ولست أبغي إلا وجه الله .

مسكون بحب الإخوان ولأنه يعيش كل هذا الحب فلا يعرف الحقد فبالرغم انه بؤكد أنه سجن ظلماً لمدة خمس سنوات فهو يدعو لمن ظلمه

تعلم من الاخوان التربية والتفوق فلم يركن الي تميزه في تخصصه الطبي وإنما اجتهد وهو رب أسرة وسجين ورجل عام ليدرس التاريخ في كلية الاداب والعلوم الفقهية في كلية كلماته لسجانه هي كلمات ابن تيمية يحفظها عن ظهر قلب ماذا يفعل أعدائي بي ..... إن جنتي وبستاني في في صدري إن قتلي شهادة ونفي سياحة وسجني خلوة فهل يستطيع أعدائي أن يفعلوا بي شيئاً ؟

وكما استهل العريان المواجهة بين الاخوان والنظام في عهد مبارك عام 1995 شاء القدر ان يكون مع الاوائل في طريق انتزاع المصريين لحقوقهم السياسية .

 

 

عصام العريان: الأشْهَر بين "الاخوان"... والأكثر كلاماً

القاهرة الحياة 2005/05/7

كان القيادي البارز في جماعة «الإخوان المسلمين» الدكتور عصام العريان ضيفاً على برنامج «على الهواء» الذي بثته قناة «أوربيت» السبت الماضي، ومعه مراسل «الحياة» في القاهرة ومساعد وزير الداخلية السابق اللواء رؤوف المناوي ورئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الأهرام الدكتور عبدالمنعم سعيد، لكنه تحدث أكثر من كل هؤلاء حتى انهم داعبوا مقدم البرنامج الزميل جمال عنايت لأنه ينتقد «الإخوان» كثيراً فيمنح الفرصة للعريان ليرد فيأخذ مساحة أكبر من الثلاثة الآخرين، فما كان من الأخير إلا ان وجه الحديث الى الجميع قائلاً: «ياجماعة كلكم ممكن تيجوا هنا تاني أما أنا فلا أضمن ان أظهر في البرنامج الاسبوع المقبل وربما أكون ضيفاً على الحكومة في احد فنادقها».

هذا هو العريان: يتكلم كثيراً ويظهر في الفضائيات دائماً ويهاجم النظام من دون مواربة ويدافع عن جماعاته باستماتة. يكتب مقالات في صحف ويحضر ندوات ومؤتمرات، ناهيك عن عمله في مركز للتحاليل الطبية ونشاطه الحافل في نقابة الاطباء. كان مصدر قلق دائم للسلطات وموضع اتهام من الحكومة ومحل غضب أجهزة الأمن. وكان يجذب مراسلي الصحف ووسائل الإعلام بطريقته المرتبة في الحديث ومعلوماته الغزيرة ودماثة خلقه وروحه المرحة، حتى خلع هؤلاء عليه ألقاباً ومراتب تنظيمية على خلاف الحقيقة. فأطلق عليه بعضهم «رئيس اللجنة السياسية في الاخوان»، ووصفه آخرون بأنه «الناطق باسم الجماعة» وكتب عنه صحافيون انه «نائب المرشد» على رغم أن للمرشد نائبين آخرين هما الدكتور محمد حبيب والمهندس خيرت الشاطر. حصل العريان على نفوذه بين الاخوان وانتشاره في وسائل الاعلام بمجهوده وتاريخه الحافل ومن دون موقع مهم بعينه داخل الهيكل التنظيمي للجماعة، وزادت مكانته كثيراً بعدما قضى 5 سنوات داخل السجن تنفيذاً لحكم اصدرته محكمة عسكرية عام 1995. وفي ذلك العام كان «الإخوان» يخططون لترشيح العريان لخوض الانتخابات البرلمانية لكن السجن حرمه فرصة المنافسة، وهو كان نائباً في البرلمان في دورة سابقة، وربما يترشح في الانتخابات المقبلة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل اذا لم يعد التاريخ نفسه ويحال العريان مع زملاء له على محكمة قد تحرمه مجدداً الترشيح أو الفوز بالمقعد البرلماني.

بالأمس بحث الاعلاميون عنه ليحكي لهم وقائع يوم التظاهرات فلم يجدوه. وعلى غير العادة ظل هاتفه النقال مغلقاً مع انه «موسم» الحديث الى وسائل الاعلام. وبعد فترة اكتشف الجميع أن حدث الجمعة لم يكن فقط تظاهرات «الاخوان» وانما الاعتقالات في صفوفهم، وان المعتقل هذه المرة هو «صديقهم العريان».

   
   أرسل رسالة تضامن
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة2005،  النقابة العامة لأطباء مصر