|
اقام الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم
مؤتمره الأخير تحت عنوان " بلادنا بتتقدم بينا " وهي
لغة عامية تبين مدي الانحدار الذي تتقدم اليه البلاد وفي رأيي الشخصي المتواضع أن
حضور السيد رئيس الجمهورية والسيد الأستاذ الدكتور رئيس
مجلس الشعب والسيد الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الوزراء وغالبية القيادات
التنفيذية والشعبية هذا المؤتمر وتحت هذا العنوان - يعني الموافقة ضمنا - علي
استخدام اللغة العامية وسيلة رسمية للمراسلة وللتخاطب والتواصل وهو خطأ فادح في حق
شعبنا و أمتنا وتاريخنا واهمالا للواجب يوجب علي من بيدهم القرار والتوجيه
الإعتذار والتصحيح بشكل واضح مع اتخاذ الاجراءات الكفيلة لحماية لغتنا العربية -
التي شرفنا بها - فهي لغة القرآن الكريم كتاب الله الخالد والمعجز الي يوم
القيامة .
واسمح لي سيادتكم وتعبيرا عن احتجاجي
وغضبي الشديدين لاستخدام اللغة العامية في هذا المؤتمر الرسمي أن أتقدم بطلب
الاحاطة الآتي الي السيد الأستاذ الدكتور / رئيس مجلس
الوزراء باللغة العامية بخصوص ازمة رغيف الخبز التي اشتدت واصبحت الهم
والشاغل الأول للأسرة المصرية من اقصي شمال البلاد الي اقصي جنوبها بعد فشل حكومة
الحزب الوطنى في حل المشكلة رغم التوجيهات المتكررة بضرورة توفير الخبز للمواطنين {
الخبز وليس اللحم الذي يحتاج الي توجيهات وخطط اخري }
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الأستاذ الدكتور /
ريس مجلس الشعب
توكلت علي الله واطلب من سياداتيكم توصيل
طلب الايحاطة اللي جاي الي السيد الأوستاذ الدوكتور ريس مجلس
الوزرا
بخيصوص موشكلة رغيف العيش
ياريس في الحئيئة الناس زيهئت واتخنئت من
الزحمة اللي علي الرغيف وكأناها في آخر زادها , فعلي الله , كل يوم نوئف توابير
بالساعات علشان لقمة تسندنا في الأيام الصعبه اللي احنا عايشينها , ماهو لو فيه
حاجة أئل من العيش كنا كالناها لاكن العيش بيسندنا احنا والبهايم وكمان الطيور
بتاعتنا اللي مش لا قيين ليها دورة ولا غلة ولا برسيم
والحقيقة ياريس دا الهم بقي كبير قوي
خاصة اذا وقفنا في الطابور ساعات وماليقيناش عيش بعدها , والواحد يرجع قفاه يقمر
عيش , وبالذات احنا اعضاء مجلس الشعب , كنا بنجيب العيش بالواسطة و المحبة , لاكين
دلوقتي ما فيش واسطه ولا ياحزانون , الناس حتاكل بعضيها علي شان تجيب رغيف واحد
واصبح يوم المونا انها توصل له , ده كمان
غير البهدلة وقلة القيمة اللي بنشوفها ونسمعها من الناس , اللي حتاكل وشنا , علشان
مش عارفين نحللهم مشكلة رغيفهم , ولا كوباية ميتهم , اللي بتوصالهم يادوبك بالليل
أو أبل الفجر , وكل ده قبل النووي وسنينه , أومال بعد النووي حيتعمل فينا ايه .؟؟؟
أنا ياريس با اكترح شوية اكتراحات علي
سيادتكم في محاولة لحل المشكلة وياريت الحكومة كلها تجتمع مع بعضيها لتدرسها كفكر
جديد , ليه لأ ؟؟ واذا لاقيتها حلوة تنفذها , واذا لاقيتها مش حلوة ماحصلش حاجة
نبقي نشوف اكتراحات غيرها !!
الاكتراح الأولاني : نوزع العيش بشهادة
الميلاد الجديدة اللي بالكومبيوتر زي ما وزعنا لبن العيال الزغنطاطين المواليد ,
وعلشان فيه ناس بيموتوا يوميا , نعمل نسبة عشرة في الميه مسلا للميتين وهي نسبة
دوارة يعني بتلف علي كل الناس – لأن الموت كاس كلنا حنشرب منه - ولما واحد من اللي
في النسبة يجي يصرف عيش , الفران يقولله أسفين – البقاء لله وحده - اليوم انت في
الميتين – تعال بكرة – وبكده نتأكد ان الناس كلها بتاخد عيش , وكمان خصمنا نسبة
الميتين , علشان ما حدش يضحك علي الحكومة والدعم يوصل للي يستحئوه ونحقق بالفعل
العدالة الاكتماعية
الاكتراح التاني : بالنسبة للزملاة
الأعضاء الموكرين , علشان الزحمة وتنظيم العملية لأنني شايف إن المجلس عاجز عن
تنظيم المرور بداخله او عمل نزام لوقوف عربيات السادة النواب - ولتجنب الفضايح وقلة
القيمة - فأكترح أن يتم صرف عدد عشر ارغفة لكل نايب أو نايبة من السادة الموكرين
المحترمين علي المضبطة - ولاكن ده يتطلب سرعة انهاء المضابط وعدم الكسل في اخراجها
علشان العيش يبقي طازة - وفي حال التئخير - لا سمح الله - ممكن يتم صرف خمسة ارغفة
تحت الحساب لكل نايب ونايبة وده يتطلب توسيع الأدراج او وضع ثلاجات لحفظ العيش زي
اللي في بيوتنا - لأننا نضع العيش في الفريزير دونان عن شعوب الأمم في كل بلاد
الدنيا اللي بيحطوا لحمة وخضروات وفواكه في تلاجاتهم – المهم - وممكن اذا استطعنا
نعمل فرن جوه المجلس - ممكن في هذه الحالة اننا ندي مجلس الوزراء ايضا ولأي وزير
عايز وممكن في هذه الحالة نتغاضي عن عدد الأرغفة اللي عايزها السيد الأوستاذ الوزير
وايضا نتغاضي عن نسبة الميتين – برضه الناس مئمات - ويجب ان ننزل الناس منازلهم زي
ما قال لنا النبي صلي الله عليه وسلم - واذا السيد وزير التومين تكرم وزاد حصة
الفرن ممكن نزود الكميات المصروفة علي المضابط ويبقي النايب من دول - او النايبه -
يمكن ان ياخذ برضه لدايرته ولرفع المعاناة عنهم وايضا لزوم التلميع واللذي منه !!
السيد ريس مجلس الشعب
تتبقي عندينا مشكلة اخيرة ولانهاء العمل
علي اكمل وجه يتبقي سؤال مهم وخطير :
اسم الفرن ايه ؟ ومين اللي حيفتحه ؟
الاكتراح التالت : تعيين السيد الفنان
شعبان عبد الرحيم مستشارا للغة العامية باعتباره رائد
الغونه بالعامية او حتي وزيرن للتاربية والتعليم وجعل اغانيه شعارا للمرحلة مع
الفيكر الجديد وبلادنا ببتقدم بينا ونفتتح بيها مؤتمراتنا وليقائتنا وكمان براميج
الاذاعة والتليفيشن , خاصة اننا بنحبوه ونشجعوه . ليه لأ ؟؟
|