أهم الأخبار النقابة: تيسيرا على الأعضاء سداد الاشتراكات عن طريق «فورى»    -     العليا لانتخابات الاطباء تطالب المرشحين باحترام ميثاق الشرف الانتخابي    -     أمين صندوق الأطباء : النقابة تحاسب اطباءها.. لكن مدعى الطب مسئولية الصحة والجهات الرقابية    -     فتح باب التسجيل بالمؤتمر الثامن لأطباء الامتياز والممارسين العوام    -     النقابة تهنئ الاطباء بعيد الاضحي المبارك    -     الكشوف النهائية للمرشحين في انتخابات النقابة    -     النقابة : رحلات مصيفيه مميزه للأطباء بمرسي مطروح وبورسعيد    -     شركة الكرمة تعلن عن وحدات سكنية للأطباء بالاسكندرية    -    


الدكتور صلاح الغزالى حرب يكتب عن قانون المستشفيات الجامعية


2018-12-11 00:00:00



نقلا عن الاهرام ١٠ديسمبر ٢٠١٨

 

صدر منذ أسابيع قليلة القانون رقم 19 لسنة 2018 بشأن تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية وتبعته اللائحة التنفيذية، وقد وصلنى رد الأقسام الرئيسية بكلية طب القاهرة وهى أقسام الباطنة العامة والجراحة العامة والأطفال والنساء والتوليد، إذ رفضت بالإجماع هذا القانون، وطالبت بإلغائه، وسبق أن رفضه مجلس نقابة الأطباء فى اجتماع عمداء كليات الطب ومديرى المستشفيات الجامعية فى 27 سبتمبر 2012، وطالب بالاحتفاظ بالوضع القانونى للمستشفيات.. وهنا يبرز السؤال: كيف يصدر مثل هذا القانون دون استشارة أصحاب الشأن، وهم أعضاء هيئات التدريس بكليات الطب ومديرو المستشفيات الجامعية ولمصلحة من؟.. ومما يؤسفنى أن قرارات مجالس الأقسام المذكورة لم ترسل ولم تناقش فى مجلس الجامعة، كما لم ترسل إلى وزارة التعليم العالى فمن يتحمل هذه المسئولية الجسيمة؟ ولماذا؟.

بالفعل مجالس إدارة للمستشفيات فى كليات الطب يرأسها عميد الكلية، فماذا جد فى الأمر لكى نسرع فى إنشاء مجلس أعلى له لجنة فنية وأمين عام ورئيس تنفيذى ومجموعة جديدة من الموظفين لا حاجة إليهم؟.

ثانيا: يلزم القانون الجديد أعضاء هيئة التدريس بعلاج مرضى هذه المستشفيات نظير أجر مادى، فى حين أنه من المعلوم بالضرورة أنهم يقومون بذلك منذ عشرات السنين ودون مقابل لأنه من مقتضيات وظائفهم، فماذا جد ولمصلحة من؟.

ثالثا: البحوث العلمية الطبية تجرى على مرضى هذه المستشفيات وتحت إشراف لجنة «أخلاقيات البحوث» فى الكلية فما موقف الزملاء الذين لم يتعاقدوا مع النظام المقترح؟، وهل سيسمح لهم بالكشف على المرضى وعلاجهم؟.

رابعا: جاء فى اللائحة المقترحة أن المجلس الأعلى المقترح له حق إقرار واعتماد بروتوكولات العلاج واللوائح الموحدة الخاصة بطلاب التدريب فى الكلية فى حين أن هذا من صميم اختصاص مجلس الكلية والأقسام المتخصصة فما الداعى لهذا التضارب والتشويش؟.

خامسا: ما معنى أن يكون الطبيب أستاذا فى قاعة الدرس ثم يصبح استشاريا حين يعالج المريض؟.

إننى أعلم تماما بحكم خبرتى الطويلة فى طب القاهرة ومستشفى قصر العينى أن هناك قصورا فى المستشفيات، وهذا يرجع لأسباب كثيرة منها قصور الميزانية المخصصة لهذه الخدمة العلاجية المجانية شديدة الحيوية للآلاف من المصريين، بالإضافة إلى القصور الإدارى وبعض أوجه الفساد التى لا تواجه بحزم من القيادات المسئولة، وعدم التزام بعض الزملاء نتيجة غياب الرقابة، ولكن يظل الحل فى أيدى أصحاب الشأن والغالبية العظمى منهم جنود مجهولون، وعلى قدر المسئولية، ولابد من وقف هذا القانون وبدء مناقشات موسعة لتحسين الخدمة فى هذه المستشفيات فى إطار تحسين الخدمة الطبية فى كل المستشفيات.

د. صلاح الغزالى حرب



التعليقات


لا توجد تعليقات
Powered By | 123Agency © 2015