|
منذ آلاف السنين
ارتبط غذاء الإنسان باستخدام وتناول الزيوت
التي تستخرج من أنواع مختلفة من البذور
النباتية، هذا بجانب المسلى أو "السمن" والزبد
التي تستخرج من اللبان والدهون الحيوانية، إلا
أن الإنسان بالخبرة والتجارب اكتشف ارتفاع
نسبة الكوليسترول في تلك المشتقات الحيوانية
عن الزيوت النباتية، بعد أن أدرك ما يسببه
ارتفاع الكوليسترول في الدم من الإصابة بأمراض
تصلب وانسداد الشرايين والذبحة الصدرية
والأزمات القلبية.
ومن هنا اتجه الإنسان إلى استخدام أنواع من
الزيوت النباتية تكاد تكون خالية من
الكوليسترول مثل زيت عباد الشمس وزيت الذرة
وزيت الزيتون وزيت النخيل، وأصبحت هذه الزيوت
التقليدية ملازمة لطعام الإنسان، ولكن تناولها
لا يؤدي إلى خفض نسبة الكوليسترول في الدم عند
مرضاه الذين يعانون من ارتفاع نسبته.
وبعض الزيوت التقليدية تحتوي على أحماض مشبعة
ترفع الكوليسترول في الدم ومنها زيت جوز
الهند، وهذه الأحماض موجودة بالطبع في الدهون
الحيوانية.
وهناك زيوت غير تقليدية تحتوي على أحماض غير
مشبعة لها تأثير واضح في خفض نسبة الكوليسترول
في الدم، ومن بين هذه الأحماض حمض "الأوليك"
الذي يكثر استخدامه في دول البحر المتوسط.
|